فهرس الكتاب
۞ وَرَوَى عَبْدُاللَّهِ بْنُ عَمْرٍو⁽١⁾، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ، يَسْبِقُونَ الأَغْنِيَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ، بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا» ⁽٢⁾.
۞ وَمِنْهُمُ: (الجَهْمِيَّةُ) ، وَهُمْ ثَمَانِي فِرَقٍ:
۞ مِنْهُمْ: صِنْفٌ مِنَ: (المُعَطِّلَةِ) ، يَقُولُونَ: إِنَّ اللَّهَ لَا شَيْءَ! وَمَا مِن شَيْءٍ، وَلَا فِي شَيْءٍ، وَلَا يَقَعُ عَلَيْهِ: (صِفَةُ شَيْءٍ) ، وَلَا مَعْرِفَةُ شَيْءٍ، وَلَا تَوَهُّمُ شَيْءٍ!.
۞ وَلَا يَعْرِفُونَ اللَّهَ -زَعَمُوا- إِلَّا بِالتَّخْمِيمِ⁽٣⁾.
۞ فَوَقَّعُوا عَلَيْهِ: (الأُلُوهَةَ) ، وَلَا يَصِفُونَهُ بِصِفَةٍ تَقَعُ عَلَيْهِ: (الأُلُوهَةُ) .
--------------------
أخرجه الإمام أحمد رَحِمَهُ اللَّهُ (ج١٦ص:٣٨٣) ، والترمذي رَحِمَهُ اللَّهُ (برقم:٢٣٥٣) .
(١) في (خ) ، و (ط) : (عبدالله بن عُمَر) ، وهو تحريف، والتصويب من المصادر.
(٢) أخرجه الإمام مسلم (ج٤ص:٢٢٨٥) : مِن طَرِيقِ أَبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ الحُبُلِيِّ، قَالَ: جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَأَنَا عِندَهُ، فَقَالُوا: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؛ إِنَّا -وَاللَّهِ- مَا نَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ؛ لَا نَفَقَةٍ، وَلَا دَابَّةٍ، وَلَا مَتَاعٍ، فَقَالَ لَهُمْ: مَا شِئْتُمْ؛ إِن شِئْتُمْ رَجَعْتُمْ إِلَيْنَا، فَأَعْطَيْنَاكُمْ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَكُمْ، وَإِن شِئْتُمْ ذَكَرْنَا أَمْرَكُمْ لِلسُّلْطَانِ، وَإِن شِئْتُمْ صَبَرْتُمْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الأَغْنِيَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَى الجَنَّةِ، بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا» . قَالُوا: فَإِنَّا نَصْبِرُ، لَا نَسْأَلُ شَيْئًا.
(٣) قَوْلُهُ: (بِالتَّخْمِيمِ) ، يُقَالُ: خَمَّمَ، زَعَمَ: (ظَنَّ) .