۞ وَ: (أَبُو الكَرَّوَّسِ) ، نَفَاهُ إِلَى الجَابِيَةِ⁽١⁾.
۞ وَقَوْلُهُ: (سَابَاط) ، هُوَ: مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ بِالمَدَائِنِ، قَالَ أَبُو المُنْذِرِ: إِنَّمَا سُمِّيَ: (سَابَاط) ، الَّذِي بِالمَدَائِنِ، بِـ (سَابَاطِ بنِ بَاطَا) ، كَانَ يَنْزِلُهُ، فَسُمِّيَ بِهِ. وَ: (السَّابَاطُ) عِندَ العَرَبِ: سَقِيفَةٌ بَيْنَ دَارَيْنِ، مِنْ تَحْتِهَا طَرِيقٌ نَافِذٌ، وَالجَمْعُ: سَوَابِيطُ، وَسَابَاطَاتٌ. انتهى من "معجم البلدان" (ج٣ص:١٦٦) .
--------------------
(١) أخرجه أبو بكر الخلال رَحِمَهُ اللهُ في "السُّنَّة" (ج٣برقم:٧٩١) ، والإمام اللالكائي (ج٨برقم:٢٤٤٥) : بتحقيقي، وأبو الفرج ابن الجوزي في "الموضوعات" (ج٢برقم:٦٣١) : مِن طَرِيقِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ مِغْوَلٍ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: يَا مَالِكُ؛ لَو أَرَدتُّ أَن أَمْلأَ رِقَابَهُم عَبِيدًا، وَيَمْلَئُوا بَيْتِي ذَهَبًا، عَلَى أَن أَكذِبَ لَهُم عَلَى عَلِيٍّ، وَلَكِن -وَاللهِ- لَا أَكذِبُ عَلَيْهِ أَبَدًا، يَا مَالِكُ؛ إِنِّي دَرَسْتُ الأَهْوَاءَ، فَلَم أَرَ قَوْمًا أَحْمَقَ مِن الخَشَبِيَّةِ، وَلَو كَانُوا مِن الدَّوَابِّ، كَانُوا حُمُرًا، وَلَو كَانُوا مِن الطَّيْرِ، كَانُوا رَخَمًا؛ ثُمَّ قَالَ: أُحَذِّرُكُمُ الأَهْوَاءَ المُضِلَّةَ، وَشَرُّهَا: الرَّافِضَةُ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْهُم يَهُودًا يَعْمِصُونَ الإِسْلَامَ؛ لِيَتَجَاوَزَ بِضَلَالَتِهِم، كَمَا يَعْم