الصفحة 499 من 550

۞ وَقَالَ: ﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾⁽١⁾.

۞ وَقَالَ: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ﴾⁽٢⁾.

۞ وَقَالَ: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ۝٢٩﴾⁽٣⁾.

۞ وَفِي الْقُرْآنِ مِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ.

۞ وَقَدْ قَدَّمْتُ قَبْلَ هَذَا شَيْئًا، عِنْدَ [ذِكْرِ] خِلَافَةِ عُثْمَانَ⁽٤⁾، فِي كِتَابِنَا هَذَا.

۞ وَقَدْ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبِيَدِهِ مِخْصَرَةٌ⁽٥⁾.

--------------------

(١) سورة الأنفال، الآية: ٢٤.

(٢) سورة التغابن، الآية: ٢.

(٣) سورة الأعراف.

(٤) ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها السياق.

(٥) أخرجه عبد بن حميد (ج١ برقم: ٨٤) ، والبخاري (برقم: ١٣٦٢، ٤٩٤٨) ، ومسلم (ج٤ برقم: ٢٦٤٧) : مِن حَدِيثِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: خَرَجْنَا عَلَى جَنَازَةٍ، فَبَيْنَا نَحْنُ بِالبَقِيعِ؛ إِذ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبِيَدِهِ مِخْصَرَةٌ، فَجَاءَ، فَجَلَسَ، ثُمَّ نَكَتَ بِهَا فِي الأَرْضِ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: «مَا مِن نَفْسٍ مَنفُوسَةٍ، إِلَّا قَد كُتِبَ مَكَانُهَا، مِنَ الجَنَّةِ، أَوِ النَّارِ، وَإِلَّا قَد كُتِبَت: شَقِيَّةً، أَو سَعِيدَةً». فَقَالَ رَجُلٌ: أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا، وَنَدَعُ العَمَلَ؟! فَقَالَ: «لَا؛ وَلَكِنِ اعْمَلُوا، كُلٌّ مُيَسَّرٌ، أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ، فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ، فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ». ثُمَّ تَلَا: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ۝ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ۝ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ۝ وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ۝ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ۝ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ۝٥﴾.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت