۞ وَعَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، قَالَ: رُفِعَ الكِتَابُ، وَجَفَّ القَلَمُ، وَأُمُورٌ تُقْضَىٰ، فِي كِتَابٍ قَد خَلَا⁽١⁾.
۞ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الخَلْقَ، فَكَانُوا فِي قَبْضَتِهِ، فَقَالَ لِمَن فِي يَمِينِهِ: ادخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلَامٍ، وَقَالَ لِمَن فِي يَدِهِ الأُخْرَىٰ: ادخُلُوا النَّارَ، وَلَا أُبَالِي، قَالَ: فَذَهَبَت إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ⁽٢⁾.
۞ قَالَ عُمَرُ بنُ ذَرٍّ: دَخَلْتُ عَلَىٰ عُمَرَ بنِ عَبدِالعَزِيزِ، وَسَأَلَنَا عَن قَبَائِلِنَا، ثُمَّ تَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنَّا، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَىٰ عَلَيْهِ، وَشَهِدَ شَهَادَةَ الحَقِّ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللهَ كَمَا شَهِدَتَ، وَكَمَا عَظَّمْتَ، وَلَكِن لَو حَمَلَ خَلْقَهُ مِن حَقِّهِ بِقَدْرِ عَظَمَتِهِ، لَم يَحْمِل ذَلِكَ سَمَاءٌ، وَلَا أَرْضٌ، وَلَا جَبَلٌ، وَلَكِن أَرَادَ بِعِبَادِهِ اليُسْرَ، وَرَضِيَ مِنهُم بِالتَّخْفِيفِ، فَفَرَضَ
--------------------
(١) هذا أثر صحيح. أخرجه عبدالله بن الإمام أحمد في «السُّنَّة» (ج٢ برقم: ٩١٨، ٩٢٥) : بتحقيقي، وجعفر الفريابي في "القدر" (برقم: ٩٩، ١٠٢) : بتحقيقي، والإمام اللالكائي في "شرح أصول أهل السُّنَّة والجماعة" (ج٤ برقم: ١٠٧٣) : بتحقيقي: عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
(٢) هذا أثر إسناده منقطع. أخرجه معمر بن راشد في «الجامع» : "المصنف" لعبدالرزاق (ج١١ برقم: ٢٠٠٩٤) ، وعثمان بن سعيد الدارمي في "النقص على بشر المريسي" (برقم: ٤٦) : بتحقيقي، واللالكائي في "شرح أصول السُّنَّة" (ج٤ برقم: ١٠٤٧) : بتحقيقي: مِن طَرِيقِ عَبدِالرَّحمَنِ بنِ سَابِطٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ .... فَذَكَرَهُ. ۞ وفي سنده: عبدالرحمن بن سابط. وقيل: عبدالله بن سابط، وهو الصحيح، وهو ثقة كثير الإرسال، ولم يسمع من أبي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، والله أعلم.