۞ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ ١٠٩﴾⁽١⁾. قَالَ: مَا قُدِّرَ لَهُم مِن خَيْرٍ، وَشَرٍّ⁽٢⁾.
۞ قَالَ عَلِيُّ بْنُ شَدَّادٍ: دَخَلْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِلَى السُّوقِ، فَكَانَ أَكْثَرُ كَلَامِهِ مَعَ مَن لَقِيَ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِن قَدَرِ السُّوءِ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَن يُؤْمِنَ مَن لَم يُؤْمِن بِالقَدَرِ: خَيْرِهِ، وَشَرِّهِ»⁽٣⁾.
۞ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَن شَرِبَ الخَمْرَ، لَم يُقبَل لَهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِن تَابَ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ». فَلَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ، أَوْ الرَّابِعَةِ، قَالَ: «حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَن يَسقِيَهُ مِن رَدَغَةِ الخَبَالِ يَوْمَ القِيَامَةِ» ⁽٤⁾.
--------------------
(١) سورة هود.
(٢) هذا أثر ضعيف جدًّا. أخرجه سفيان الثوري رَحِمَهُ اللَّهُ في «التفسير» (برقم: ٣٧٤) ، ومن طريقه: عبدالرحمن بن أبي حاتم في «التفسير» (ج٥ برقم: ٨٤٤٠) ، ومحمد بن جرير الطبري في «التفسير» (ج١٢ ص: ٥٩١) : من طَرِيقِ جَابِرِ بنِ يَزِيدَ الجُعْفِيِّ، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، بِهِ نَحْوَهُ. ۞ وفي سنده: جابر بن يزيد الجعفي، وهو رَافِضِيٌّ، ضعيف، وكذبه يحيى بن معين رَحِمَهُ اللَّهُ
(٣) هذا حديث منكر. أخرجه الإمام اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة» (ج٤ برقم: ٩٦١) : بتحقيقي من طريق عِكْرِمَةَ بنِ عُثْمَانَ ، عَن [عَلِيِّ بنِ] شَدَّادٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِلَى السُّوقِ ... فَذَكَرَهُ. ۞ وفي سنده: أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي، وهو سيئ الحفظ، وقد خالف، وينظر تخريجه في «شرح السُّنَّة» للالكائي رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.
(٤) هذا حديث صحيح.