۞ وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ البِدَعِ، وَلَا تُصَافِحُوهُمْ» ⁽١⁾.
۞ وَقَالَ: لَأَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ جِيفَةِ حِمَارٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ قَدَرِيٍّ، مَا هُوَ إِلَّا جُنُونٌ يَعْتَرِيهِمْ⁽٢⁾.
۞ وَقَالَ طَاوُسٌ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَمَعَنَا رَجُلٌ مِنَ القَدَرِيَّةِ، فَقُلْتُ: إِنَّ نَاسًا، يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ؟! فَقَالَ: أَهَا هُنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: لَوْ كَانَ فِيهِمْ، مَا كُنْتَ تَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: لَوْ كَانَ فِيهِمْ أَحَدٌ؛ لَأَخَذْتُ بِرَأْسِهِ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ آيَةَ كَذَا، وَآيَةَ كَذَا: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَاءِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾⁽٣⁾، الآيَةَ⁽٤⁾.
--------------------
۞ وينظر تخريجه، والكلام على طرقه، وأسانيده هناك، والله أعلم.
(١) لم أجد من ذكره غير المصنف رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.
(٢) لم أجد من ذكره غير المصنف رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى، والظاهر أنه من قول غير عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ لأن القدرية لم تكن قد ظهرت في عهده رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، والله أعلم. ۞ [فَائِدَةٌ] : ذَكَرَ ابْنُ أَبِي يَعْلَى في "المسائل التي حلف عليها الإمام أحمد بن حنبل" (برقم: ٥٨) : عَنِ أَبِي الجَوْزَاءِ: أَنَّهُ ذَكَرَ أَهْلَ الأَهْوَاءِ، وَالبِدَعِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ؛ مَا هُوَ إِلَّا جُنُونٌ يَعْتَرِيهِمْ.
(٣) سورة الإسراء، الآية: ٤.
(٤) هذا أثر صحيح. أخرجه عبدالله بن أحمد في "السُّنَّة" (ج٢ برقم: ٩٧١) : بتحقيقي، وجعفر بن محمد الفريابي في "القدر" (برقم: ٢٦٥) : بتحقيقي، ومن طريقه: أبو بكر الآجري في "الشريعة" (برقم: ٤٥٣) .