۞ وَلَمَّا خَرَجَتْ خَارِجَةٌ مِنَ الحَرُورِيَّةِ، كَتَبَ إِلَيْهِم عُمَرُ بنُ عَبْدِالعَزِيزِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ: أَن يَأْتِيَنِي مِنكُم رَجُلَانِ، وَبَيْنِي، وَبَيْنَكُم كِتَابُ اللهِ عَزَّوَجَلَّ، فَأَتَيَاهُ، فَخَاصَمَهُمَا، وَقَالَا: نَرجِعُ، عَلَى أَنَّا نَسِيحُ فِي الأَرضِ، فَأَقسَمُوا عَلَى أَن لَا يُخِيفُوا سَبِيلًا، وَلَا يُهرِيقُوا دِمَاءً، فَإِن فَعَلْتُم، فَقَد آذَنتُم بِالحَربِ؛ فَسَاحَ أَحَدُهُمَا، فَأَهْرَاقَ دِمَاءً، وَأَخَافَ السَّبِيلَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ سَعِيدًا الجَرَشِيَّ فِي أَهْلِ الكُوفَةِ، فَقَتَلُوهُ، وَقَتَلُوا أَصْحَابَهُ⁽١⁾.
--------------------
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾. وَإِنَّ مِنَ العُدوانِ: قَتَلَ النِّسَاءَ، وَالصِّبيَانَ، فَلَا تَقْتُلَنَّ امرَأَةً، وَلَا صَبِيًّا،
وَلَا تَقْتُلَنَّ أَسِيرًا، وَلَا تَطْلُبَنَّ هَارِبًا، وَلَا تُجْهِزَنَّ عَلَى جَرِيحٍ -إِن شَاءَ اللهُ- وَالسَّلَامُ.
۞ وفي سنده: إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني، كَذَّبَهُ أبو حاتم، وأبو زرعة الرَّازِيَّانِ.
(١) لم أجد من ذكره غير المصنف رَحِمَهُ اللهُ تعالى.