۞ وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَوَكِّلُ رَحِمَهُ اللهُ، لِأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللهُ: يَا أَحْمَدُ؛ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَجْعَلَكَ بَيْنِي، وَبَيْنَ اللهِ حُجَّةً، فَأَظْهِرْنِي عَلَى السُّنَّةِ، وَالْجَمَاعَةِ، وَمَا كَتَبْتَهُ، عَن أَصْحَابِكَ عَمَّا كَتَبُوهُ، عَنِ التَّابِعِينَ، مِمَّا كَتَبُوهُ، عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَدَّثَهُ بِهَذَا الحَدِيثِ⁽١⁾.
--------------------
(١) لم أجد من ذكر هذا الأثر، عن المتوكل غير المؤلف رَحِمَهُ اللهُ تعالى. ۞ وينظر "رسالة الإمام أحمد بن حنبل إلى الخليفة المتوكل العباسي" ضمن "السُّنَّة" لعبد الله بن الإمام أحمد رَحِمَهُمَا اللهُ تعالى (ج١ برقم: ٩٦-١٢١) ؛ بتحقيقي، وقد طبعت مفردة في: [دار النوادر] .