{ولا تقعدوا بكلِّ صراط توعدون} لا تقعدوا على طريق النَّاس فتخوِّفون أهل الإِيمان بشعيبٍ بالقتل ونحو ذلك وتأخذون ثياب من مرَّ بكم من الغرباء {وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ} وتصرفون عن الإسلام مَنْ آمن بشعيب {وتبغونها عوجًا} تلتمسون لها الزَّيغ {واذكروا إذْ كنتم قليلًا فكثَّركم} بعد القلَّة وأعزَّكم بعد الذِّلة وذلك أنَّه كان مدين بن إبراهيم وزوجه ريثا بنت لوط فولدت حتى كثر عدد أولادها