{إنا أرسلناك بالحق} بالقرآن والإسلام أَيْ: مع الحقِّ {بشيرًا} مُبشِّرًا للمؤمنين {ونذيرًا} مُخوِّفًا ومُحذِّرًا للكافرين {ولا تُسأل عن أصحاب الجحيم} أَيْ: لست بمسؤولٍ عنهم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو أنَّ الله عز وجل أنزل بأسه باليهود لآمنوا فأنزل الله تعالى هذه الآية أَيْ: ليس عليك من شأنهم عُهدةٌ ولا تبعة