{ولا تكونوا كالتي نقضت} أفسدت {غزلها} وهي امرأة حمقاء كانت تغزل طول يومها ثمَّ تنقضه وتفسده {من بعد قوة} الغزل بإمراره وفتله {أنكاثًا} قطعًا وتم الكلام هاهنا ثمَّ قال: {تتخذون أيمانكم دخلًا بينكم} أَيْ: غشًَّا وخديعةً {أن تكون} بأن تكون أو لأن تَكُونَ {أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ} أَيْ: قوم أغنى وأعلى من قوم وذلك أنهم كانوا يحالفون قومًا فيجدون أكثر منهم وأعزَّّ فينقضون حلف أولئك ويحالفون هؤلاء الذين هم أعزُّ فنُهوا عن ذلك {إنما يبلوكم الله به} أَيْ: بما أمر ونهى {وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تختلفون} في الدنيا عن أيمان الخديعة فقال: