{واضرب لهم مثلًا رجلين} يعني: ابني ملكٍ كان فِي بني إسرائيل تُوفِّي وتركهما فاتخذ أحدهما القصور والأجنَّة والآخر كان زاهدًا فِي الدُّنيا راغبًا فِي الآخرة فكان إذاعمل أحوه شيئًا من زينة الدُّنيا أخذ الزَّاهد مثل ذلك فقدَّمه لآخرته واتَّخذ به عند الله الأجنة والقصور حتى نقد ماله فضربهما الله مثلًا للمؤمن والكافر الذي أبطرته النِّعمة وهو قوله: {جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بنخل} وجعلنا النَّخل مُطبقًا بهما {وجعلنا بينهما} بين الجنتين {زرعًا}