{وجعلوا لله شركاء الجن} أطاعوا الشَّياطين في عبادة الأوثان فجعلوهم شركاء لله {وخرقوا له بنين وبنات} افتعلوا ذلك كذبًا وكفرًا يعني: الذين قالوا: الملائكة بنات الله واليهود والنَّصارى حين دعوا لله ولدًا {بغير علم} لم يذكروه عن علمٍ إنَّما ذكروه تكذُّبًا وقوله: