فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 6237

{ولئن سَأَلْتَهُمْ} عمَّا كانوا فيه من الاستهزاء {ليقولنَّ إنما كنا نخوض ونلعب} وذلك أنَّ رجلًا من المنافقين قال في غزوة تبوك: ما رأيتُ مثل هؤلاء أرغبَ بطونًا ولا أكذبَ أَلْسُنًا ولا أجبنَ عند اللِّقاء يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين فأُخبر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بذلك فجاء هذا القائل ليعتذر فوجد القرآن قد سبقه فقال: يا رسول الله إنما كنَّا نخوض ونلعب ونتحدَّث بحديث الرَّكب نقطع به عنا الطريق وهو معنى قوله: {إنَّما كنا نخوض} أَيْ: في الباطل من الكلام كما يخوض الرَّكب فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت