{يأ أيها النبي قل لأزواجك} الآية كان قومٌ من الزُّناة يتَّبعون النِّساء إذا خرجن ليلًا ولم يكونوا يطلبون إلاَّ الإِماء ولم يكن يومئذ تُعرفْ الحرَّة من الأمة لأنَّ زِيَّهُنَّ كان واحدًا إنما يخرجون في درع وخمار فنهيى الله سبحانه الحرائر أن يتشبَّهنَّ بالإماء وأنزل قوله تعالى: {يدنين عليهنَّ من جلابيبهنَّ} أَيْ: يرخين أرديتهنَّ وملاحفهنَّ ليعلم أنهنَّ حرائر فلا يتعرض لهنَّ وهو قوله: {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يؤذين وكان الله غفورًا} لما سلف من ترك السِّتر {رحيمًا} بهنَّ إذ يسترهنَّ