{والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم} يريد: إنَّه يلحق الأولاد بدرجة الآباء في الجنَّة إذا كانوا على مراتب وكذلك الآباء بدرجة الأبناء لتقرَّ بذلك أعينهم فيلحق بعضهم بعضًا إذا اجتمعوا في الإيمان من غير أن ينقص من أجر مَنْ هو أحسن عملًا شيئا بزيارته في درجة الأنقص عملًا وهو قوله: {وما ألتناهم} أَيْ: وما نقصناهم {من عملهم من شيء كلُّ امرئ بما كسب} بما عمل من خيرٍ أو شرٍّ {رهين} مرهونٌ يُؤخذ به