فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 6237

{وإذ جعلنا البيت} يعني: الكعبة {مثابةً للناس} معادًا يعودون إليه لا يقضون منه وطرًا كلَّما انصرفوا اشتاقوا إليه {وأَمْنًا} أَيْ ك مؤمنًا وكانت العرب يرى الرَّجل منهم قاتل أبيه فِي الحرم فلا يتعرَّض له وأمَّا اليوم فلا يُهاج الجاني إذا التجأ إليه عند أهل العراق وعند الشافعيِّ: الأولى أن لا يُهاج فإنْ أُخيف بإقامة الحدِّ عليه جاز وقد قال كثيرٌ من المفسرين: مَنْ شاء آمن ومَنْ شاء لم يُؤمن كما أنَّه لمَّا جعله مثابةً مَنْ شاء ثاب ومَنْ شاء لم يثب {واتَّخذوا} أَيْ: النَّاس {من مقام إبراهيم} وهو الحجر الذي يُعرف بمقام إبراهيم وهو موضع قدميه {مصلَّى} وهو أنَّه تُسنُّ الصَّلاة خلف المقام قرئ على هذا الوجه على الخبر وقرئ بالكسر على الأمر {وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل} أمرناهما وأوصينا إليهما {أنْ طهِّرا بيتي} من الأوثان والرِّيَب ( {للطائفين} حوله وهم النزائع إليه من آفاق الأرض {والعاكفين} أي: المقيمين فيه وهم سكان الحرم {والركع} جمع راكع و {السجود} جمع ساجد مثله: قاعد وقعود)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت