فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12800 من 53113

أو يرجع الحال إلى الإسلام = أي ادخلوا في سائر الأحكام

أصل"الغمام"أبيض السحائب = يغم ما وارى من الجوانب

"وسخروا"من فقراء الأمه = فشغلوا عنهم بكل وصمه

فقيل"هم فوقكم"في الجنه = إذ أنتم أسفل دار المحنه

"وأمة واحدة"مجتمعه = في فطرة الإسلام لا مبتدعه

أو أمة واحدة مضلله = زمن إبراهيم حين أرسله

و"أمة"لفظ له معاني = مجموعة تبلغ للثماني

جماعة أو جامع للفضل = أو ملة أو تبع للرسل

أو ناسك منفرد بالدين = أو مدة هي بمعنى الحين

أو قامة في شكلها معتدله = أو هي الأم لغة مستعمله

"الكُره"ما حملته اختيارا ="والكَره"ما حملته اضطرارا

"الإثم"ما تفضي له من الأثر ="والنفع"في أثمانها لمن تجر

وهكذا القمار نفع حاضر = يلزمه السفه والتهاتر

"العفو"ما فضل عن كفاف = أو هو خالص حلال صاف

أو هو ما سهل في النفوس = من غير تقطيب ولا تعبيس

كانوا تشأموا بمال"الأيتام"= فباعدوها بعدهم للآثام

فقيل من خالطهم ليصلحا = فقد أتى على الرضا وأفلحا

"درجة"أي عوض الصداق = وعوض القيام بالإنفاق

معنى"يخافا"ههنا أي يعلما = ورب شر في القلوب استحكما

"العضل"أن يمنعها النكاحا = لا قاصدًا خيرًا ولا إصلاحا

وأصله عسر مخاض الحامل = ومن هناك أخذ اسم العاضل

"إذا تراضوا بينهم بالمعروف"= أي بنكاح بالشروط محفوف

"أزكى لكم"من مأثم وأطهر = من أيمة إلى الزنى تصير

"الوارث"المراد منه الولد = يقوم بالشيخين حين الفند

أو وارث الطفل يريد العاصبا = يقوم باليتيم حقًا واجبا

لكنه قد نسخ الوجوب = وصار فضلًا فعله مندوب

"العشر"تاريخ فأنث العدد = أو حمل الأمر على عشر مدد

وزيدت العشر لنفخ الروح = علامة للحبل الصحيح

"عرض"أي أتى به عن عرض = موريًا عن قصد نفس الغرض

"سرًا"زنى أو عدة صريحه = كلتاهما مقالة صحيحه

وقيل في"الوسطى"وجوه عشره = وكلها منقولة محرره

فخمسة من عرضها محسوبه = قيلت بوفق عدد المكتوبه

وقيل إنها جميع العد = والفرض أزكى قربات العبد

وقيل إنها لفرض الجمعه = حج المساكين لفضل أودعه

وقيل للصلاة في الجماعه = والجمع أزكى لثواب الطاعه

وقيل للصبح وللعصر معا = وذاك للفضل الذي قد جمعا

وقيل بل مبهمة في الذكر = كليلة القدر خلال العشر

"وقانتين"للدعاء نقلا = أو للسكوت أو قيام طولا

وقيل في"الألوف"جمع ألف = معدودة وقيل جمع إلف

"وحذر الموت"أي الجهاد = أو لوباء كان في البلاد

"الملأ"الأشراف والأعيان = يملأ من شخصهم العيان

"سكينة"كما يقول أثر = تسكن نفس من به يستنصر

مثل عصا موسى وبعض الألواح = ونحوها مما إليه يرتاح

"شرب"أي كرعًا بفيه فيه = وهو الذي عن نفسه ينفيه

كأنها علامة على الشره = وذلك الوصف هو الذي كره

وكان من كوع يزداد ظما = ومن تقنع ارتوى وأنعما

وهو لعمري مثل للدنيا = أعطشهم أشرههم في السقيا

"والظن"لليقين أيضًا وردا = وهو الذي بلا خلاف قصدا

"والدفع"قيل الذب بالأئمه = عن أن تضام ضعفاء الأمه

وقيل دفعه بأهل الطاعه = عن العصاة وذوي الإضاعه

وحاف من نظم في معناه = فقال يستحلي الذي انتحاه

لولا عباد للإله ركع = وصبية من اليتامى رضع

ومهملات في الفلاة رتع = صب عليكم العذاب الأوجع

فحمل الأنعام لفظ الناس = من غير ما نقل ولا قياس

ــــــــــ

* قلت: فيه تفسير ذكر الله بالثواب ولا يخفى ما فيه.

** في المنظومة بالقاف ولعله خطأ مطبعي.

... كذا وقال المحقق: درك: بمعنى عدل راجع لسان العرب ـ (درك) 10/ 512. أهـ ولعل ما في الأبيات خطأ مطبعي. والله أعلم.

كذا، والأولى: بشؤمه

ـ [أبو فاطمة الأزهري] ــــــــ [18 Jun 2008, 07:30 ص] ـ

"وبعضهم"يعني به محمدًا = بعثه للثقلين مرشدا

"اقتتلوا"اختلفوا اختلافا = والخلف أمر يوجب التلافا

"الخلة"الصحبة"والشفاعة"= وسيلة يعني بها اتباعه

"الحي"ذو الحياة و"القيوم"= بخلقه ورزقهم يقوم

أو دائم أو قائم على الورى = بكسبهم إذ وجدوه محضرا

"كرسيه"* أي علمه أو ملكه = أو عرشه فكل خلق ملكه

"ولا يؤؤده"ولا يثقله = يحمل عرشه ومن يحمله

ورب مسلم بسيف جردا = فلا تقل أكره حتى وحدا

أو بعد عقد العهد لا إكراها = فنأخذ الجزي ولا نأباها

أو كان هذا الحكم ثم نسخا = بآية السيف فقد تأرخا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت