فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13790 من 53113

ولم يرد في أي من النصوص ربط اسم مصر وادي النيل بأحداث تاريخية كخروج بني إسرائيل في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وربما أن من سماها مصر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث وردت مصر مرتبطة بأحداث مستقبلية وليس بصيغة الماضي. وربما ذكرها الصحابة والتابعين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا كله لا ينفي ما أثبته القرآن الكريم أن مصر مدينة، فربما اجتمع لها اسم بلد واسم مدينة في مكانين مختلفين

وعلى فرض ورود الاسم من قبل. فهذا لا يتعارض أن يكون هنا مصرين (مدينة مصر) و (دولة مصر) . أما (مصر) التي ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العظيم فهي تحمل صفات مدينة وأشار النص غلى أنها كانت مدينة لفظا والله أعلم.

وهذا طرفا من الأحاديث التي ورد فيها ذكر مصر، وأنه مرتبط ببلاد القبط، منها ما هو ضعيف لا يعتد به، ومنها ما هو صحيح

65827 - الله الله في قبط مصر؛ فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله

الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3113

خلاصة الدرجة: إسناده صحيح رجاله ثقات

1870 - إنكم ستفتحون مصر. وهي أرض يسمى فيها القيراط. فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها. فإن لهم ذمة ورحما. أو قال: ذمة وصهرا. فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة، فاخرج منها. قال: فرأيت عبدالرحمن بن شرحبيل بن حسنة وأخاه ربيعة، يختصمان في موضع لبنة، فخرجت منها.

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2543

خلاصة الدرجة: صحيح

2174 - منعت العراق درهمها وقفيزها. ومنعت الشام مديها ودينارها. ومنعت مصر إردبها ودينارها. وعدتم من حيث بدأتم. وعدتم من حيث بدأتم. وعدتم من حيث بدأتم. شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه.

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2896

خلاصة الدرجة: صحيح

169111 - أتيت عائشة أسألها عن شيء. فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر. فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقال: ما نقمنا منه شيئا. إن كان ليموت للرجل منا البعير، فيعطيه البعير. والعبد، فيعطيه العبد. ويحتاج إلى النفقة، فيعطيه النفقة. فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر، أخي، أن أخبرك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في بيتي هذا (اللهم! من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم، فاشقق عليه. ومن ولى من أمر أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق به) .

الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1828

خلاصة الدرجة: صحيح

155772 - قل اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهداية هداية الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم. قال: ونهاني؛ أن أضع الخاتم في هذه، أو في هذه، للسبابة والوسطى، ونهاني عن القسية والميثرة. قال أبو بردة: فقلنا لعلي: ما القسية؟ قال: ثياب تأتينا من الشام، أو من مصر، مضلعة فيها أمثال الأترج، قال: والميثرة شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4225

خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

9034 - كنا بمدينة الروم، فأخرجوا إلينا صفا عظيما من الروم فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر، وعلى أهل مصر عقبه ابن عامر، وعلى الجماعة فضالة بن عبيد، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم، حتى دخل عليهم، فصاح الناس وقالوا: سبحان الله يلقي بيديه إلى التهلكة. فقام أبو أيوب الأنصاري فقال: يا أيها الناس إنكم لتأولون هذه الآية هذا التأويل؛ وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه. فقال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أموالنا قد ضاعت، وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه، فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع منها،

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت