الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة المحدث: الألباني - المصدر: فضائل الشام - الصفحة أو الرقم: 18
خلاصة الدرجة: منكر
235890 - يكون للمسلمين ثلاثة أمصار مصر بملتقى البحرين ومصر بالحيرة ومصر بالشام فيفزع الناس ثلاث فزعات فيخرج الدجال في أعراض الناس فيهزم من قبل المشرق فأول مصر يردون المصر الذي بملتقى البحرين فيصير أهله ثلاث فرق فرقة تبقى تقول نشامه ننظر ما هو وفرقة تلحق بالأعراب وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم ومع الدجال سبعون ألفا عليهم السيجان فأكثر تبعه اليهود والنساء ثم يأتي المصر الذي يليهم فيصير أهله ثلاث فرق فرقة تقول نشامه ننظر ما هو وفرقة تلحق بالأعراب وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم بغربي الشام وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق فيبعثون سرحا لهم فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد شديد حتى إن أحدهم ليخرق وتر قوسه فيأكله فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر يا أيها الناس أتاكم الغوث ثلاثا فيقول بعضهم لبعض إن هذا لصوت رجل شبعان وينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند صلاة الفجر فيقول له أميرهم يا روح الله تقدم فصل فيقول هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض فيتقدم أميرهم فيصلي فإذا صلى به أخذ عيسى عليه السلام حربته فيذهب نحو الدجال فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الرصاص فيضع حربته بين ثندوتيه فيقتله وينهزم أصحابه فليس شيء يومئذ يواري منهم أحدا حتى إن الشجرة لتقول يا مؤمن هذا كافر ويقول الحجر يا مؤمن هذا كافر
الراوي: عثمان بن أبي العاص المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/ 345
خلاصة الدرجة: فيه علي بن زيد وفيه ضعف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح
165141 - أنزل الله من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار سيحون وجيحون وهو نهر بلخ والدجلة والفرات وهو نهر بلخ العراق والنيل وهو نهر مصر أنزلها الله عز وجل من عين واحدة من عيون الجنة من أسفل درجة من درجاتها على جناحي جبريل فاستودعها الجبال وأجراها في الأرض وجعل فيها منافع للناس في أصناف معايشهم فذلك قوله {وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض} فإذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج أرسل الله جبريل فرفع من الأرض القرآن والعلم كله والحجر الأسود من ركن البيت ومقام إبراهيم وتابوت موسى بما فيه وهذه الأنهار الخمس ترفع كل ذلك إلى السماء وذلك قوله عز وجل {وإنا على ذهاب به لقادرون} فإذا رفعت هذه الأشياء من أهل الأرض فقد ذهب من أهلها في الدنيا والآخرة
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حبان - المصدر: المجروحين - الصفحة أو الرقم: 2/ 374
خلاصة الدرجة: [فيه] مسلمة بن علي يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم توهما بطل الاحتجاج به
8434 - خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه أجمع ما كانوا، فقال: إني أريت الليلة منازلكم في الجنة، وقرب منازلكم. ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على أبي بكر، فقال: يا أبا بكر! إني لأعرف رجلا اسمه واسم أبيه وأمه لا يأتي بابا من أبواب الجنة إلا يقال له: مرحبا مرحبا، فقال له سلمان: إن هذا لمرتفع شأنه يا رسول الله، قال: فهو أبو بكر بن أبي قحافة. ثم أقبل على عمر، فقال: يا عمر لقد رأيت في الجنة قصرا من درة بيضاء شرفه لؤلؤ أبيض مشيد بالياقوت، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لفتى من قريش، فظننت أنه لي، فذهبت لأدخله، فقال: يا محمد! هذا لعمر بن الخطاب، فما منعني من دخوله إلا غيرتك يا أبا حفص، فبكى عمر، وقال: بأبي وأمي أعليك أغار يا رسول الله؟! ثم أقبل على عثمان بن عفان، فقال: يا عثمان، إن لكل نبي رفيقا في الجنة، وأنت رفيقي في الجنة، ثم أخذ بيد علي، فقال: يا علي! أما ترضى أن يكون منزلك في الجنة مقابل منزلي؟ قال: بلى بأبي وأمي يا رسول الله، قال: فإن منزلك في الجنة مقابل منزلي، ثم أقبل على طلحة والزبير فقال: يا طلحة ويا زبير إن لكل نبي حواري وأنتما حواري، ثم أقبل على عبد الرحمن بن عوف فقال: لقد بطأ بك عني من بين أصحابي حتى خشيت أن تكون قد هلكت وغرقت غرقا شديدا، فقلت: ما بطأ بك؟ فقلت: يا رسول الله من كثرة مالي ما زلت موقوفا محاسبا أسأل عن مالي من أين اكتسبته وفيما أنفقته، فبكى عبد الرحمن وقال: يا رسول الله هذه مائة راحلة جاءتني الليلة من تجار مصر، فأنا أشهدك أنها على أهل المدينة وأبنائهم، لعل الله يخفف عني ذلك اليوم
الراوي: عبدالله بن أبي أوفى المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 8/ 278
خلاصة الدرجة: [فيه] عمار بن سيف صالح، وعبد الرحمن المحاربي ثقة، وابن أبي مواتية صالح، وسائر الإسناد لا يسأل عنهم لثقتهم
(يُتْبَعُ)