فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18570 من 53113

العدد 29 هو الوسط وبالتالي اقترح أن تقرؤوا ما كتب في هذا الرابط للشيخ بسام جرار فهو يعبر على الملاحظات السابقة بشكل واضح

وقد اخترت منه هذه الملاحظات

وردت كلمة (رعد) في القرآن الكريم مرّتين: الأولى في الآية (19) من سورة البقرة، وعدد كلماتها (19) كلمة، وعدد حروفها (83) حرفًا. والكلمة الثانية في الآية (13) من سورة الرعد وعدد كلماتها (19) كلمة، وعدد أحرفها وفق رسم المصحف (83) حرفًا أيضًا.

13 -سور الفواتح هي (29) سورة، وإذا رتبنا هذه السور وفق ورودها في ترتيب المصحف فسوف نجد أن سورة (العنكبوت) هي السورة المتوسطة؛ يسبقها (14) سورة ويتلوها (14) سورة. واللافت للانتباه أنّ هذه السورة التي تتوسط مجموعة ال (29) الفواتح، هي السورة (29) في ترتيب المصحف الشريف. كما يلاحظ أن الآية التي يذكر فيها لفظ (العنكبوت) هي (19) كلمة، وهي الآية (41) مما يعني أنه يتلوها (28) آية حتى نهاية السورة، أي أنها تتوسط آخر (57) آية من آيات سورة العنكبوت، وهذا هو موقع سورة العنكبوت بالنسبة لأول (57) سورة من سور القرآن الكريم، حيث يسبقها (28) سورة ويتلوها (28) سورة. والملحوظ أن عدد آيات السورة (57) هو (29) . فتأمّل!!

قلنا إن سورة العنكبوت تتوسط سور الفواتح ال (29) ، وهي السورة رقم (29) في ترتيب المصحف. ويبدو أن لها الوسطية في أكثر من منظور*:-

أولًا: هناك مجموعة من ثلاث سور تسبق سورة العنكبوت مباشرة أرقامها (26،27،28) وفواتحها (طسم، طس، طسم) . وهناك مجموعة من ثلاث سور أيضًا بعد سورة العنكبوت مباشرة أرقامها (30،31،32) وفواتحها (الم، الم، الم) .

ثانيًا: إذا عددنا (5) سور قبل سورة العنكبوت، فستكون السورة (19) هي الخامسة. وإذا عددنا (5) سور بعد سورة العنكبوت، فستكون السورة (38) أي (19×2) هي الخامسة.

ثالثًا: إذا عددنا (8) سور قبل سورة العنكبوت، فستكون السورة الثامنة هي الرعد، والتي فاتحتها (المر) ، والتي هي متميزة بين فواتح (الر) . وإذا عددنا (8) سور بعد سورة العنكبوت، فستكون السورة الثامنة هي سورة الشورى، والتي فاتحتها (حم عسق) ، والتي هي متميزة بين فواتح (حم) . وهذا كله يعني أنّ لسورة العنكبوت وضعًا متميزًا ووسطيًا بين سور الفواتح.

14 -في بحث سابق حول علاقة كل سورة في المصحف بعدد آياتها، وجد الباحث (عبد الله جلغوم) أن هناك (57) سورة تتجانس أرقام ترتيبها مع عدد آياتها: (فردي / فردي أو زوجي/ زوجي) . وعندما قَسّم سور القرآن إلى قسمين: (1 - 57) ، (58 - 114) وجد أن السور المتجانسة في النصف الأول هي (28) وغير المتجانسة (29) ، أما في النصف الثاني فالمتجانسة (29) ، وغير المتجانسة (28) .أمّا هنا في سور الفواتح أل (29) فهناك (14) سورة متجانسة و (15) سورة غير متجانسة. وهذا يعني أن هناك نوعًا من التوازن عندما نتعامل مع القرآن كاملًا، أو عندما نتعامل معه مناصفة، أو عندما تعاملنا مع مجموعة مثل سور الفواتح.

وارجوا ان تقرؤوا ايضا ما كتب في هذا الرابط للشيخ عبد الله جلغوم

وكذلك

إذا أحصينا أعداد الآيات ابتداء من البسملة وإلى نهاية الآية رقم 29 في سورة النبأ، فالعدد الناتج لدينا هو: 5701.

ألا يشير ما سبق الى علاقة بين 29 و 5701 وهي أن 29 هي منتصف الاعداد من 01 الى 57 وفي الجهتين بما ان هناك ما يشير الى عكسه اي من 57 الى 01

المفاجأة البديعة المذهلة: العدد 535 هو عبارة عن:

5 × 107. تأملوا هذا الناتج:

5× 107، إنها مقلوب العدد 5701.

هناك ملاحظات كثيرة فيما يخص العدد 29 ومتشعبة والباحث فيها سيكون حاله كالذبابة في خيوط العنكبوت!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت