فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عصام المجريسي] ــــــــ [08 Dec 2009, 12:27 ص] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الفاضل أبا عمرو على ما تفضلتم به فقد استفدت منكم كثيرًا.
ـ [رصين الرصين] ــــــــ [12 Nov 2010, 03:59 ص] ـ
بحث طيب أخي عصام
والخوض فيه تعوزه الأدلة، وهو يبقى بحثا فلسفيا
وأرى إخراج لفظ الحول؛ فليس منه بسبيل، وهو مصطلح زكوي بحت
وبالمناسبة أعجبني مصطلح"صلوحية"بدل صلاحية
ـ [د. حسام سمير حسن] ــــــــ [12 Nov 2010, 07:17 ص] ـ
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ? وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) الحج
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) السجدة
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) المعارج
أين المعاناة من شدة هنا؟
ـ [عصام المجريسي] ــــــــ [12 Nov 2010, 08:20 ص] ـ
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ? وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) الحج
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) السجدة
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) المعارج
أين المعاناة من شدة هنا؟
شكرًا للمتابعة
شدة كل أمر بحسبه
يكفي من الشدة أن تعدها عدّا وتثبت الفروق الرياضية بين اليوم الواحد الذي يعادله ألف سنة بتمامها أو خمسين ألف سنة بتمامها!!
أليس هذا أمرًا يحتاج إلى عدادين من تلاميذ إينشتاين؟
ـ [عصام المجريسي] ــــــــ [12 Nov 2010, 09:01 ص] ـ
بحث طيب أخي عصام
والخوض فيه تعوزه الأدلة، وهو يبقى بحثا فلسفيا
وأرى إخراج لفظ الحول؛ فليس منه بسبيل، وهو مصطلح زكوي بحت
وبالمناسبة أعجبني مصطلح"صلوحية"بدل صلاحية
بارك الله فيك أخي رصين على مرورك وتعليقك
ليس"الحول"دائمًا زكويًا؛ بدليل:
1= (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين)
2= (متاعا إلى الحول)
ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [12 Nov 2010, 09:32 ص] ـ
بَحثٌ قيم ومدارسة مفيدة، وفقك الله أخي عصام وهداك للصواب والحق وكافة الإخوة المشاركين.
وأقترح - إتمامًا للبحث - تتبع مواضع استخدام هذه العبارات في لسان العرب قبل نزول القرآن وأثناء نزوله فسيفيد البحث كثيرًا إما موافقة وتأييدًا، أو استدراكًا لبعض جوانب الدلالة اللغوية.
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [12 Nov 2010, 11:17 ص] ـ
شكرًا للمتابعة
شدة كل أمر بحسبه
يكفي من الشدة أن تعدها عدّا وتثبت الفروق الرياضية بين اليوم الواحد الذي يعادله ألف سنة بتمامها أو خمسين ألف سنة بتمامها!!
أليس هذا أمرًا يحتاج إلى عدادين من تلاميذ إينشتاين؟
حسنًا أخي عصام وأين هو الرخاء في قوله تعالى:
أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) فهل ترى في الفتنة رخاءً للكافرين؟؟
وأما قوله تعالى: حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ) فهل تظن أن أول أربعين سنة من عمر الإنسان فيها كد ومشقة؟؟ فأين إذًا هي حياة الرخاء والراحة في حياة الإنسان إن لم تكن في صباه وطفولته وقمة شبابه؟؟ أم هي في السبعين أو الثمانين من العمر؟؟
أكتفي بذلك الآن ولدي مزيد بانتظار ردكم
ـ [محمد عادل عقل] ــــــــ [12 Nov 2010, 11:52 ص] ـ
الاخ عصام حفظك الله من شر كل حاسد وظالم وشانئ
بحثك أعلاه يكشف عن جهد كبير بذل، وتدرجك في تبيان الفوارق لا يقف عليه الا من آتاه الله بصيرة وأحسب أنك منهم ولا نزكي على الله أحدا
والاختلاف في الافهام هي من طبائع البشر
وتمكن المتخصص من تخصصه هو غاية الابداع الانساني، وبحسب تجربتي الحياتية والمهنية المتواضعة فقد وجدت أنسانا يتخصصون في اللغة العربية ولكنهم لا يجيدون سوى الكسب الدنيوي رغم ان هذا التخصص بالذات من أهم التخصصات التي تفيد الدعوة الاسلامية ومن ملك ناصيتها"العربية"فقد آوتي خيرا كثيرا، وامتلك أدلة من القرآن والسنة لا يعرفها أو يعلمها كثير من الناس، ومن فقهها كان الى الله أقرب، فهي ترقق القلب وتخشّعه، وتذلل النفس امام عظمة الله وقدرته، وتوصل الى الفهم المستتر وراء عظمة خلق الخالق، وتكسر ما استعجم على الافهام من اسرار واعجاز فيما نرى ونسمع نقرأ ... نقرأ كتاب الله المفتوح للعامة والخاصة
أسأل الله ان ينفع بك أُمة الاسلام وأن تكون دليل خير على عظمة هذا الدين، وأن يفتح لك مغاليق أسراره، وان يعنيك على سبر أغوار نفيس معجزاته، وأن يجعل علمك هذا نافعا يوم لا ينفع فيه الندم الامن أتى الله بعمل صالح متقبل،
حفظك الله ذخرا ومنارة للباحثين عن الحق المبين
وشكر الله لباقي الاخوة المتداخلين
(يُتْبَعُ)