فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1 -استشهاده لتقديم المفعول وجوبًا إذا كان له الصدر بقوله - تعالى: (فأيَّ آيات الله تنكرون؟) ، (أيًّا ما تدعوا) ، فأتى بشاهد لاسم الاستفهام، وشاهد لاسم الشرط.
2 -واستشهاده لمعنى الظرفية في (مِنْ) بقوله - تعالى: (ماذا خلقوا من الأرض؟) ، (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة) ، فأتى بشاهد للظرفية المكانية، وشاهد للظرفية الزمانية.
3 -واستشهاده لمعنى الظرفية في الباء بقوله - تعالى: (وما كنت بجانب الغربي) ، (نجيناهم بسَحَر) ، فأتى بشاهد للظرفية المكانية، وشاهد للظرفية الزمانية.
4 -واستشهاده لمعنى الظرفية في الإضافة بقوله - تعالى: (بل مكر الليل) ، (يا صاحبي السجن) ، فأتى بشاهد للزمان، وشاهد للمكان.
5 -واستشهاده لعطف الفعل على الفعل بقوله - تعالى: (لنحيي به بلدة ميتًا ونُسْقيه) ، (وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم) ، فأتى بشاهد للمنصوب، وشاهد للمجزوم.
6 -واستشهاده لحذف ألف المقصور وبقاء الفتحة إذا جُمع سالمًا بقوله - تعالى: (وأنتم الأعلَوْن) ، (وإنهم عندنا لمن المصطفَيْن) ، فأتى بشاهد لجمعه مع الواو، وشاهد لجمعه مع الياء.
7 -واستشهاده للتعليق في باب (ظن) من أجل الاستفهام بقوله - تعالى: (لنعلم أيُّ الحزبين أحصى) ، (وسيعلم الذين ظلموا أيَّ مُنقلب ينقلبون) ، فأتى بشاهد للاستفهام بالعُمْدة، وشاهدة للاستفهام بالفضلة.
8 -واستشهاده لـ (مَن) الاستفهامية بقوله - تعالى: (مَن بَعَثَنا مِن مرقدنا؟) ، (فمن ربكما؟ يا موسى) ، فأتى بشاهد للتي بعدها فعل، وشاهد للتي بعدها اسم.
9 -واستشهاده للجملة المضاف إليها بقوله - تعالى: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) ، (يوم هم بارزون) ، فأتى بشاهد للفعلية، وشاهد للاسمية.
10 -واستشهاده لخبر (أن) المخففة إذا كان جملة فعلية دعائية بقوله - تعالى: (أن بورك من في النار) ، (والخامسة أن غَضِب اللهُ عليها) فيمن قرأ بالتخفيف، فأتى بشاهد للدعاء بالخير، وشاهد للدعاء بالشر.
• أنواع:
ويأتي بشواهد لأكثر من نوعين، ومن أمثلته:
1 -استشهاده لدخول لام الابتداء بعد (إنّ) المكسورة على الخبر بقوله - تعالى: (إن ربي لسميع الدعاء) ، (إن ربك ليعلم) ، (وإنك لعلى خلق عظيم،(وإنا لنحن نحيي ونميت) ، فأتى بشواهد للخبر مفردًا، وجملة اسمية، وجملة فعلية، وشبه جملة.
2 -واستشهاده لحذف حرف النداء بقوله - تعالى: (يوسفُ، أعرِضْ عن هذا) ، (سنفرغ لكم، أيُّها الثقلان) ، (أَنْ أدُّوا إليّ، عبادَ الله) ، فأتى بشاهد لنداء العلم، وشاهد لنداء (أيّ) ، وهما مبنيّان على الضم، وشاهد لنداء المضاف، وهو منصوب.
3 -واستشهاده للفعل الذي يلي (إن) المخففة إذا كان مضارعًا ناسخًا بقوله - تعالى: (وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك) ، (وإن نظنك لمن الكاذبين) ، وإذا كان ماضيًا ناسخًا بقوله - تعالى: (وإن كانت لكبيرة) ، (إن كدت لتُرْدِينِ) ، (وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين) ، فأتى بشاهد من باب (كاد) ، وشاهد من باب (ظن) ، في المضارع، وشاهد من باب (كان) ، وشاهد من باب (كاد) ، وشاهد من باب (ظن) ، في الماضي.
4 -واستشهاده لإعمال (ما) عمل (ليس) بقوله - تعالى: (ما هن أمهاتهم) ، (وما منكم من أحد عنه حاجزين) ، (ما هذا بشرًا) ، وقال:"ولم يقع في القرآن إعمال (ما) صريحًا في غير هذه المواضع الثلاثة"، ونبّه على أنها تعمل في معرفتين أو نكرتين أو مختلفين، وكل شاهد لنوع.
5 -واستشهاده لكسر همزة (إنّ) بعد القول بقوله - تعالى: (قال: إنّي عبدالله) ، (ومن يقل منهم: إنّي إله من دونه فذلك نجزيه جهنم) ، (قل: إن ربي يقذف بالحق) ، فأتى بشواهد لفعل القول ماضيًا ومضارعًا وأمرًا.
6 -واستشهاده للمفعول المطلق المؤكد لعامله بقوله - تعالى: (وكلّم الله موسى تكليمًا) ، (ويسلّموا تسليمًا) ، (صلّوا عليه وسلّموا تسليمًا) ، فأتى بشواهد للعامل ماضيًا ومضارعًا وأمرًا، وكل ذلك بصيغة التفعيل.
(يُتْبَعُ)