فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22986 من 53113

ـ [عصام المجريسي] ــــــــ [01 Nov 2010, 05:58 م] ـ

هل تعني بذلك أخي الفاضل عصام أنك تنكر ما يسمى الإعجاز الروحي جملة وتفصيلًا؟؟ أم أن الأمر عندك له ضوابطه وشواهده؟؟

أبا أنس رعاك الله ..

من شرط إنكار الشيء جملة وتفصيلًا = العلم به والاطلاع عليه جملة وتفصيلًا.

وقد قلت رأيي في المقالة التي نقلتها وأطلعتنا عليها.

ولا أعلم ماذا تقصد بسؤالك هل تعني ... إلخ؟

وهل أنت من دعاة الإعجاز الروحي جملة وتفصيلًا؟

ـ [تيسير الغول] ــــــــ [01 Nov 2010, 06:08 م] ـ

موضوع الإعجاز الروحي طرقه غير واحد من العلماء الأفاضل أذكر منهم محمد سعيد رمضان البوطي. وفكرته في ذلك ان من يقرأ القرآن وسمعه من يجهل بلغة العرب فإنه لا شك يتأثر به. هذا التأثر هو المفتاح لهذا العلم على حد قول الشيخ البوطي. أذكر أنني كنت أقرأ آيات من القرآن أمام أحد الإسبان ممن لا يعرفون شيئًا عن العربية. فبعد أن أكملت سألته عن الذي كنت اقرأ وكان سؤالي له باللغة الإنجليزية. فقال لي: إنك كنت تقرأ شيئًا مثل الإنجيل أو شيء ديني. هذه هي الفكرة الرئيسية التي تدور بالذهن بعيدًا عن الفلسفة وأحكامها ونظرياتها. ولا أدري إن كانت هذه الفكرة توصل أصلًا الى ما يسمى بالإعجاز الروحي أم هو ماذا؟!!

ـ [تيسير الغول] ــــــــ [01 Nov 2010, 06:10 م] ـ

هل من دليل على هذا الكلام؟

وهل الاحاديث الواردة صحيحة وما درجتها؟

نعم يا أبا صهيب الأحاديث صحيحة. ولكن السؤال إن كانت النصوص تنطبق عليها أم لا.

ـ [أبو صفوت] ــــــــ [01 Nov 2010, 09:13 م] ـ

المقال المنقول خلط صاحبه بين أمرين بنى عليهما مقاله، حيث خلط بين عظمة القرآن نفسه وبين تأثر القارئ به أو عدم تأثره، وجعل مناط ما سماه إعجازا روحيا يقوم على أساس إحساس القارئ لا غير وهذا واضح جدا في عباراته

الثانية: مرحلة (باطنة) غير متعددة تسبق المرحلة الأولى، أو هي خلفها، لا يُدركها الإنسان لأنها لا تتألف من أصوات وتراكيب، بل هي معانٍ وأفكار خافية تنتقل عبرَ الأثير، وهي وسيلةُ الاتصال في عالم الغيب بين الله ومخلوقاته على اختلافهم وكثرتهم. وقد عبّر عنها العلماء ولاسيما المتصوفة من المسلمين والفلاسفة غير المسلمين وعلماء اللاهوت بتسميات مختلفة منها: التجلي والايحاء والإشراق وغيرها.

من هذه المرحلة يستمد القرآن إعجازه ذلك أنّه مرتبطٌ بها، أو أنه روح من أمر الله حي باقٍ. فالقرآن قرآنٌ في هذه المرحلة (الباطنة) من اللغة وبعدها، أنزله الله تعالى على نبيّه الكريم وأوحاه إلى قلبه، ويسّره على لسانه العربي الشريف، بعد أن قدّر الزمان والمكان لنزوله، حيث بلغت العربية من القوة والقدرة على التعبير والإتساع والبلاغة درجة عالية بعد عصور من التطور كما هو مبسوط في كتب تاريخ اللغات الجزرية، لتتمكن من التعبير عن القرآن العظيم.

وبذلك نقله الله سبحانه إلى مرحلة اللغة المنطوقة المسموعة بشكلها العربي ليفهمه الناس وليرحمهم به ويعلمهم ما ينفعهم، قال تعالى: (( إنّا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون ) ).

وهذا يدلّ أيضًا على الفرق بين قراءة القرآن الكريم الإيمانية وقراءته غير الإيمانية فالأولى مرتبطة بما خلف الكلمات والحروف بهدي من الله. والثانية لا تتعدى الأصوات والحروف.

ومقتضى كلامه أن الإعجاز مرتبط بالقراءة الإيمانية وبالتالي فليس الإعجاز في اللفظ ولا في القرآن وإنما هو في قراءته بإيمان

ومن العجائب قوله: فهو قرآنٌ ولو نزعت عنه لفظَهُ.

وهي عبارة ظاهرة الفساد، وفسادها أبين من أن يعلق عليها.

ولا أدري إلى أين سيصل بنا لفظ الإعجاز؟!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت