فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42731 من 53113

شئ مستحيل ولا يمكن أبدًا أن نقر بأنهم على دين بل كما سمعتم عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (أنه ما من يهودي ولا نصراني يسمع بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم يموت ولم يؤمن بما جاء به إلا كان من أصحاب النار) وتأمل قوله: (يسمع) حيث علق الحكم بالسماع لأن الواجب عليهم إذا سمعوا عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يؤمنوا به فإنهم يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبنائهم ولكنهم استكبروا وعاندوا أيها الأخوة إياكم أن تلينوا مع قوم قال الله فيهم (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)

لا تنخدعوا بما فتح الله عليهم من خزائن الدنيا وما علمهم من الصنائع عليكم بدين الإسلام تمسكوا به عقيدة وقولًا وعملًا فعلًا وتركًا وبذلك تسودون العالم كما ساده أسلافكم إياكم أن تنجرفوا وراء الأهواء التي ليس لها أساس من دين الله عز وجل اسمع كلام اليهود والنصارى بعضهم لبعض قالت اليهود ليست النصارى على شئ وقالت النصارى ليست اليهود علي شئ ونحن نقول ليست اليهود على شئ ولا النصارى على شئ وإنما الدين دين الإسلام فقط إذًا يجب أن نحذر من كلمة الأديان ثلاثة لماذا لأنها لم تذكر في القرآن ولا في السنة ولا في كلام السلف والأديان السابقة لدين الإسلام كلها منسوخة ليست دينًا،،

هذه هي الحقيقة الواقعة التي يجب علينا أن نؤمن بها وأن لا تلين غصوننا لمثل هذه الدعاوى الباطلة ولا يضرنا أن نذكر بما فعل اليهود مع النبي صلى الله عليه وسلم حين نقضوا العهد أو نذكر بما فعل النصارى في الحروب الصليبية وغيرها وبما فعلوا أخيرًا في البوسنة والهرسك وبما يفعلون الآن في الشيشان لأن الروس ليسوا كلهم شيوعيون بل منهم نصارى حاقدون منهم نصارى حاقدون على الإسلام كما يحقد الشيوعيون اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا أن تعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن وأعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة يعني في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة فعليكم بالجماعة اجتمعوا على دين الله ولا تتفرقوا فيه.

وأكثروا من الصلاة والسلام على نبيكم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت