فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44060 من 53113

.تعال بنا نؤمنُ ساعة، مع هذهِ الآياتِ من سورةِ الحاقَّة ..

ـ [السلفية الأثرية] ــــــــ [15 Feb 2007, 06:46 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

عن أنسٍ رضي الله عنه قال: كان ابن رواحة إذا لقي الرجلَ من أصحابه يقول: تعال نؤمن ساعة. وقال صلى الله عليه وسلّم: (رحم الله ابنَ رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة) .

فتعالوا بنا نبحرُ في آياتٍ من سورة الحاقة؛ لعلنا نزدادُ إيمانًا وتُقى .. لعلنا تدمع أعيننا من خشيةِ ربنا؛ وقد قال صلى الله عليه وسلم: (حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله) رواه الإمام أحمد بإسنادٍ صحيح.

قال سيد قطب عن سورة الحاقة:"هذه سورة هائلة رهيبة ; قلَّ أن يتلقاها الحس إلا بهزة عميقة ; وهي منذ افتتاحها إلى ختامها تقرع هذا الحس , وتطالعه بالهول القاصم , والجد الصارم , والمشهد تلو المشهد ...".

والآن مع الآيات:

قال عزّ وجل: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ * وَحُمِلَتِ الأرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكّتَا دَكّةً وَاحِدَةً * فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * وَانشَقّتِ السّمَآءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ * وَالْمَلَكُ عَلَىَ أَرْجَآئِهَآ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ * يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَىَ مِنكُمْ خَافِيَةٌ}

الآيات بصوت القارئ: أحمد سعيد

للاستماع: http://www.u11p.com/folder2/U11P_QtVSeqa8D7.rm

للتحميل: http://www.u11p.com/folder2/U11P_hFZXDSYVa.zip

أولًا / إعراب الآيات:

فإذا: فـ: استئنافية. إذا: ظرف لما يُستقبل من الزمن، متضمن معنى الشرط، متعلق بـ (وقعت) .

نُفخَ: فعل ماضٍ مبني للمجهول، مبني على الفتح.

في الصور: في: حرف جر. الصور: اسم مجرور بفي، وعلامة جره الكسرة. وهما متعلقان بـ (نُفِخَ) .

نفخةٌ: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

واحدة: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة.

وحُملت: و: عاطفة. حُملت: فعل مبني للمجهول، والتاء للتأنيث.

الأرض: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

والجبال: و: عاطفة. الجبال: معطوف على الأرض مرفوع، وعلامة رفعه الضمة.

فدُكتا: فـ: عاطفة. دُكتا: فعل مبني للمجهول مفتوح، والتاء للتأنيث، والألف نائب فاعل.

دكةً: مفعول مطلق منصوب.

واحدة: نعت لـ (دكة) منصوب.

فيومئذٍ: فـ: رابطة بين الشرط (فإذا نُفخَ) وجوابه (فيومئذٍ وقعت الواقعة) . يومئذ: ظرف أضيف إلى مثلهِ، مفتوح، في محل نصب.

وقعت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث.

الواقعة: فاعل مرفوع بالضمة.

وانشقت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث.

السماء: فاعل مرفوع بالضمة.

فهي: فـ: عاطفة. هي: ضمير منفصل مفتوح، في محل رفع مبتدأ.

يومئذ: ظرف زمان مضاف إلى مثله، متعلق بـ (واهية) .

واهية: خبر (هي) ، مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

والمَلَك: و: عاطفة أو حالية. المَلَك: مبتدأ.

على أرجائها: شبه جملة من الجار والمجرور، في محل رفع خبر.

ويحمل: و: عاطفة. يحمل: فعل مضارع مرفوع.

عرش: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وهو مضاف.

ربك: مضاف إليه مجرور، وهو مضاف. ك: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

فوقهم: فوق: ظرف منصوب. هـ: ضمير متصل في محل جر بالإضافة. م: للجمع.

يومئذ: سبق إعرابها.

ثمانية: فاعل مرفوع لـ (يحمل) ، وعلامة رفعه الضمة.

يومئذ: سبق إعرابها.

تُعرَضون: فعل مضارع مبني للمجهول، مرفوع بثبوت النون. والواو: نائب فاعل.

لا تخفى: لا: نافية. تخفى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف.

منكم: متعلقان بمحذوف، حال من (خافية) .

خافية: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

ثانيًا / التفسير والمعاني:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت