فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [المسيطير] ــــــــ [19 Apr 2006, 11:04 م] ـ
قال أكرم كساب (المترجِم لفضيلة العلامة الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله) :
في وسط قارة إفريقيا وفي قرية تسمى شنقيط كانت نشأته، وبين مكة والمدينة كانت شهرته، وبرع في العلوم كلها حتى فاق أقرانه، أراد مكة حاجًا وزائرًا، وأراده الله معلمًا ومفسرًا، إن تحدث في التفسير خِلته الطبري، وإن أنشأ في الشعر حسبته المتنبي،وإن جال في الحديث وعلومه ظننته ابن حجر العسقلاني،
مفسرًا،
ومحدثًا،
وشاعرًا،
وأديبًا،
إنه صاحب"أضواء البيان"العالم الولي الزاهد الورع العلامة الشنقيطي، فمن يا ترى هذا الرجل؟ وأين نشأ؟ وكيف تلقى علمه؟ وكيف كانت أخلاقه؟ وما هو أضواء البيان هذا؟.
ثم قال:
على الرغم من أن الشيخ كان جوهرة ثمينة، وقد ملئ علمًا من مفرق رأسه إلى أخمص قدميه، أو كما يقول عنه الاستاذ محمد المجذوب ـ رحمه الله ـ:"ثقافة موسوعية، حتى ليخيل إليك وهو يحضر تقريراته منها أنها تخصصه الذي لا يكاد يعدوه، شأنه في ذلك شأن الأسلاف الكبار".
ثم قال:
كتاب: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن:
يقع هذا الكتاب في سبعة أجزاء، وصل فيها الشيخ إلى قوله تعالى في سورة المجادلة: (أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون) (المجادلة/22) ووافقه المنية، فأكمل التفسير من بعده تلميذه الشيخ عطية محمد سالم ـ رحمه الله ـ) أ. هـ
تتمة أضواء البيان للشيخ عطية محمد سالم رحمه الله
رحم الله الشيخ الشنقيطي وغفر له وجمعنا وإياه في الفردوس الأعلى.
وللفائدة:
حمّل أضواء البيان كاملا من 1 - 7
ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [20 Apr 2006, 12:31 ص] ـ
أرحب بأخي الكريم الشيخ سامي المسيطير حفظه الله ورعاه في ملتقى أهل التفسير، وأسأل الله أن يوفقه وأن يسدد آرائه. وأشكره على هذه الفائدة التي أتحفنا بها بخصوص تفسير الشيخ الشنقيطي رحمه الله وغفر له.
تعليق خارج الموضوع:
لي تحفظ على قول الأستاذ أكرم كساب - جزاه الله خيرًا- عن الشيخ العلامة الشنقيطي: (إذا تحدث في التفسير خِلته الطبري، وإن أنشأ في الشعر حسبته المتنبي، وإن جال في الحديث وعلومه ظننته ابن حجر العسقلاني) . فالشيخ رحمه الله لا يوازن بواحد من هؤلاء في فنونهم، ومهما بلغ حبنا له إلا أنه ينبغي أن نضع الكلام مواضعه دون مبالغة.
ـ [المسيطير] ــــــــ [20 Apr 2006, 11:46 ص] ـ
الشيخ المبارك الدكتور / عبدالرحمن الشهري وفقه الله تعالى
أشكر لكم ترحيبكم، ودعوتكم، ودعواتكم.
وما ذلك على أهل الفضل بغريب.
أسأل الله تعالى أن يبارك لكم في علمكم وعملكم وعمركم وأهلكم وذريتكم ومالكم، وأن يرزقكم من خيري الدنيا والآخرة من حيث لا تحتسبون.
ـ [المسيطير] ــــــــ [20 Apr 2006, 11:56 ص] ـ
وآخر ما قرأ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى - قوله تعالى:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ. فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} 54، 55.
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في البداية والنهاية (14/ 135 فما بعدها) :
وقت الوفاة ومكانها واعلانها وارتباك الدولة:
قال الشيخ علم الدين البرزالي في تاريخ وفي ليلة الاثنين العشرين من ذي العقدة توفي:
الشيخ
الامام
العالم
العلم
العلامة
الفقيه
الحافظ
الزاهد
العابد
المجاهد
القدوة
شيخ الاسلام
تقي الدين أبو العباس أحمد بن شيخنا الامام العلامة المفتي شهاب الدين ابي المحاسن عبدالحليم ابن الشيخ الامام شيخ الاسلام ابي البركات عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم محمد بن الخضر بن محمد ابن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية الحراني ثم الدمشقي بقلعة دمشق بالقاعة التي كان محبوسا بها.
وقد اتفق موته في سحر ليلة الاثنين المذكور فذكر ذلك مؤذن القلعة على المنارة بها وتكلم به الحراس على الابرجة فما أصبح الناس إلا وقد تسامعوا بهذا الخطب العظيم والامر الجسيم فبادر الناس على الفور إلى الاجتماع حول القلعة من كل مكان أمكنهم المجيء منه حتى من الغوطة والمرج.
وكان نائب السلطنة تنكز قد ذهب يتصيد في بعض الامكنة فحارت الدولة ماذا يصنعون وجاء الصاحب شمس الدين غبريال نائب القلعة فعزاه فيه، وجلس عنده، وفتح باب القلعة لمن يدخل من الخواص والاصحاب والاحباب فاجتمع عند الشيخ في قاعته خلق من أخصاء أصحابه من الدولة وغيرهم من أهل البلد والصالحية فجلسوا عنده يبكون ويثنون على مثل ليلى يقتل المرء نفسه.
وكنت فيمن حضر هناك مع شيخنا الحافظ ابي الحجاج المزي رحمه الله وكشفت عن وجه الشيخ ونظرت إليه وقبلته وعلى رأسه عمامه بعذب مغروزة وقد علاه الشيب أكثر مما فارقناه وأخبر الحاضرين أخوه زين الدين عبد الرحمن:
أنه قرأ هو والشيخ منذ دخل القلعة ثمانين ختمة وشرعا في الحادية والثمانين فانتهينا فيها إلى آخر اقتربت الساعة:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ. فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ}
فشرع عند ذلك الشيخان الصالحان الخيران عبد الله بن المحب وعبد الله الزرعي الضرير وكان الشيخ رحمه الله يحب قراءتهما فابتدآ من أول سورة الرحمن حتى ختموا القرآن وأنا حاضر أسمع وأرى.
وحضر جمع كثير إلى القلعة وأذن لهم في الدخول عليه وجلس جماعة عنده قبل الغسل وقرؤا القرآن وتبركوا برؤيته وتقبيله ثم انصرفوا ثم حضر جماعة من النساء ففعلن مثل ذلك ثم انصرفن واقتصروا على من يغسله) أ. هـ
(يُتْبَعُ)