فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الجكني] ــــــــ [20 Apr 2006, 01:09 م] ـ
السلام عليكم: لاشك أن د/عبد الرحمن الشهرى حفظه الله قد وفق في استدراكه، ولى استدراك آخر وهو أن الشيخ رحمه الله لم تكن شهرته بين مكة والمدينة بل وليس في المشرق كله، بل رحمه الله كان مشهورًا في بلده والأقطار التى محيطة به قبل أن يأتي للمشرق بزمن كثير 0والله أعلم
ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [20 Apr 2006, 02:07 م] ـ
جزاكم الله خيرًا على دعواتكم يا أبا محمد، وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم، وشكر الله للدكتور السالم استدراكه اللطيف.
وفكرة أخي الكريم أبي محمد المسيطير حفظه الله في تتبع المواضع التي نقل أن العلماء قبضوا عندها أثناء تلاوتهم للقرآن الكريم أو وقفوا عندها في تفاسيرهم فكرة طريفة، ذكر لنا منها قصتين، ولعله ينشط لتتبع البقية إن شاء الله، ففيها عبر، وفيها تذكرة بفضل الله سبحانه وتعالى على هؤلاء العلماء الأجلاء رحمهم الله ورضي عنهم، وأحلقنا بهم غير مفرطين ولا مفتونين.
ـ [المسيطير] ــــــــ [20 Apr 2006, 04:11 م] ـ
الشيخ الكريم الدكتور / عبدالرحمن الشهري
جزاك الله خيرا على تنبيهك، وسرني توجيهك، وسأعمل بإذن الله على جمع ما تفضلتم بطلبه بإذن الله تعالى.
ـ [المسيطير] ــــــــ [20 Apr 2006, 04:16 م] ـ
عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى
قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى (ج4/ 72) :
(روى عفان بن مسلم، عن عثمان بن عبدالحميد، قال: حدثنا أبي، قال: بلغنا أن فاطمة امرأة عمر بن عبدالعزيز قالت: اشتد علَزُه ليلة، فسهرْ وسهرنا معه، فلما أصبحنا أمرت وصيفا له يقال له مرثد، فقلت له: يا مرثد، كن عند أمير المؤمنين، فإن كانت له حاجة كنت قريبا منه.
ثم انطلقنا فضربنا برؤوسنا لطول سهرنا، فلما انفتح النهار استيقظت فتوجهت إليه، فوجدت مرثدا خارجا من البيت نائما، فأيقظته، فقلت: يا مرثد، ما أخرجك؟، قال: هو أخرجني، قال: يامرثد؛ اخرج عني!، فوالله إني لأرى شيئا ما هو بالإنس ولا جان، فخرجت فسمعته يتلو هذه الآية:
(تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)
قال فدخلت عليه فوجدته قد وجه نفسه، وأغمض عينيه، وإنه لميت، رحمه الله) أ. هـ.
ـ [المسيطير] ــــــــ [22 Aug 2006, 09:36 م] ـ
نُقل أن آخر آية فسرها الشيخ محمد رشيد رضا في تفسير المنار هي قوله تعالى في سورة يوسف:
(توفني مسلما وألحقني بالصالحين)
ومات عقبها
رحمه الله.
وأكمل تفسير سورة يوسف الشيخ بهجة البيطار رحمه الله
ـ [المسيطير] ــــــــ [29 Jul 2010, 11:40 م] ـ
قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في السير (13/ 18) :
إبراهيم بن هانئ النيسابوري: الامام، الحافظ، القدوة، العابد.
قال أبو بكر بن زياد: حضرتُ إبراهيم بن هانئ عند وفاته، فقال: أنا عطشان، فجاءه ابنه بماء.
فقال: أغابت الشمس؟.
قال: لا. فرده، وقال: (لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ العَاملُوْنَ) ، ثم مات *.
(*) نسخة الكترونية.
ـ [المسيطير] ــــــــ [29 Jul 2010, 11:44 م] ـ
عبرة *:
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) .
قال ابن عباس رضي الله عنهما:"هو موت العلماء وأهل الخير منها".
الشيخ / عبدالعزيز الوهيبي الذي وافته المنية يوم الثلاثاء الماضي 2/ 6/1430هـ في حادث مروري، كان قبل سفره قد أتم قراءة (صفة نعيم أهل الجنة من صحيح البخاري) في الدرس الذي يقيمه في بيته.
نسأل الله أن يرزقه وأهله الجنة ووالدينا ومن نحب.
(*) جوال زاد.