فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمود الشنقيطي] ــــــــ [02 Jan 2007, 01:44 م] ـ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, فهذا كلام نفيس للشيخ حفظه الله حول حرص بعض الأئمة على اتباع السنة في ظهور بياض خد الإمام عند تسليمه, ويغفلون عن فرفق لباسهم مع لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم, خصوصا من (يُنَشُّونَ) الغتر ويحتاجون إلى الانصراف عن القبلة قبل تلفظ أحدهم بالسلام, وأترككم معة كلام الشيخ حيث يقول:
(ومن أمثلة الانحراف الجزئي: الذي يقع فيه البعض بل لربما يكون من طلبة العلم بل بعض الأئمة في المساجد قد يقع في ذلك، وهو أنهم إذا أرادوا التسليم من الصلاة فإن أحدهم ينحرف بصدره فيحرك الصدر إلى اليمين أو يحركه إلى اليسار؛ لأنه أطلع أن السُّنة والحديث"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم رُؤي بياض خَدِّه"ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يلبس العمائم والغتر الموجودة في زماننا، فهو يريد أن يُرِي من وراءه صفحة خده، فيحتاج أن ينحرف عن الصلاة، فإذا سبق ذلك لفظ التسليم أثر في صلاته وحكم ببطلانها، ولذلك ينبغي التنبه لهذا إضافة إلى الحركة الزائدة، فعلى كل من أراد أن يطبق السُّنة أو يسمع بالأحاديث أن يزنها بالموازين الشرعية، وألا يحرص على سنة على وجه يضيع الفرض، فإن من سلم والغترة على وجهه وانحرف وجهه حتى أصبح على كتفه فقد سلم وتحققت فيه السُّنة بغض النظر عن كون الناس رأوا خده أو لم يروه؛ لأن المقصود أن تكون الذاقنة على منكبه كما فعل صلى الله عليه وسلم أو قريبًا من المنكب، وهذا هو المقصود، والأصل عندهم أن تكون قريبًا من المنكب، فإذا فعل ذلك فقد حصل المقصود من الانصراف عن الصلاة) انتهى
ـ [مساعد الطيار] ــــــــ [03 Jan 2007, 10:57 ص] ـ
بيان لطيف جدًا، فتح الله على الشيخ، وأجزل له المثوبة.
نحن أصحاب الشماغ والغترة ـ أسأل الله لنا العافية ـ تكثر منا الحركات بالتعديل والتزيين لها أثناء الصلاة، حتى صارت لازمة من لوازم القيام في الصلاة، فلا تكاد تجد أحدًا ـ إلا من رحم الله ـ يقوم من ركوع أو سجود إلا مسَّ شماغه أو غترته، وعدَّل فيهما، وكلام الأئمة في قدر الحركات التي تبطل الصلاة معروف وواضح، فأسأل الله أن يخلصنا من هذه العادة السيئة.
ـ [أبو محمد الظاهرى] ــــــــ [05 Jan 2007, 08:50 م] ـ
جزاكم الله خيرًا شيوخنا الكرام
ـ [عبدالله المعيدي] ــــــــ [17 Jan 2007, 01:07 ص] ـ
بيان لطيف جدًا، فتح الله على الشيخ، وأجزل له المثوبة.
نحن أصحاب الشماغ والغترة ـ أسأل الله لنا العافية ـ تكثر منا الحركات بالتعديل والتزيين لها أثناء الصلاة، حتى صارت لازمة من لوازم القيام في الصلاة، فلا تكاد تجد أحدًا ـ إلا من رحم الله ـ يقوم من ركوع أو سجود إلا مسَّ شماغه أو غترته، وعدَّل فيهما، وكلام الأئمة في قدر الحركات التي تبطل الصلاة معروف وواضح، فأسأل الله أن يخلصنا من هذه العادة السيئة.
صدقت والله ياشيخ مساعد!!
وجزى الله الشيخ محمد خيرًا ..