فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6365 من 53113

ـ [سيف الدين] ــــــــ [14 Mar 2006, 08:51 م] ـ

الاخ الكريم مجدي ابو عيشة

أولا: جاء في صحيح ابن حبان نفس الرواية التي رويت عن شعبة وانما عن طريق ابن ادريس ايضا: اخبرنا الحسن بن احمد بن ابراهيم بن فيل البالسي بأنطاكية ومحمد بن اسحاق قالا: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب, قال: حدثنا ابن ادريس عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: لما نزلت هذه الاية {الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم} (الانعام 82) قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أينا لم يظلم نفسه؟ فنزلت: {ان الشرك لظلم عظيم} (لقمان 13)

قال ابن ادريس: حدثنيه أبي عن أبان عن تغلب عن الاعمش ثم لقيت الاعمش فحدثني به. (صحيح ابن حبان)

لذا القول بأن رواية المجموعتين الاولى والثانية جاء عن طريق شعبة فقط كلام لا يصح

ثانيا: ان الظلم في قوله تعالى: {ولم يلبسوا ايمانهم بظلم} جاء بصيغة منكرة اي انها تفيد العموم .. اي انها تتضمن جميع انواع الظلم المذكورة في القرآن, وقد لخّصت السنة النبوية الظلم في انواع ثلاثة ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه: وقد اورده ابن كثير في تفسيره ج1 ص509: عن انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الظلم ثلاثة, فظلم لا يغفره الله وظلم يغفره الله وظلم لا يترك الله من شيئا فاما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك وقال ان الشرك لظلم عظيم واما الظلم الذي يغفره الله فظلم العباد لانفسهم فيما بينهم وبين ربهم واما الظلم الذي لا يتركه فظلم العباد بعضهم بعضا حتى يدين لبعضهم من بعض ..

فلا اعلم لم, ايها الاخ الكريم, قد حملت الظلم الذي عنته الصحابة على القسم الثاني حسب تقسيم الحديث السابق وهو ظلم العباد لأنفسهم:

اقتباس

فتقصير الانسان في طاعة ربه يعد ظلما لنفسه. وقد يتكلم الانسان بكلمات لا يلقي لها بالا فيؤذي بها مسلما فيقع منه الظلم

فما هو وجه استدلالك في ان المقصود في الظلم هو ظلم النفس او الخطأ .. اقول هذا متعجّبا لان القرآن الكريم قد توعّد بمن يأكل مال اليتيم ظلما بأنه سيصلى سعيرا في الاخرة, فما تقول في هذا الظلم الذي سينال فاعله في الاخرة عذابا شديدا ولو كان مؤمنا بالله .. اين تضعه في اطار الفهم الشائع للحديث؟ ثم اين تضع قول الرسول صلى الله عليه وسلم التالي ايضا: جاء في الصحيحين، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما؛

أنَّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرّ بقبرين فقال:"إنَّهُما يُعَذَّبانِ ومَا يُعَذَّبانِ في كَبير"وفي رواية البخاري:"بلى إنَّه كَبيرٌ، أمَّا أحَدُهُما فَكانَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ، وأما الآخَرُ فَكانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ".

ليس هذا فحسب, بل العشرات من الايات والاحاديث التي تتحدّث عن ظلم الناس؟

هذا هو المستند الاكبر الذي اعتمد عليه في نقدي للحديث, وليس السند الا استئناسا, ولا اجده الى الان الا استئناسا صائبا ..

ايها الاخ الكريم ...

ان فهم الحديث لا يمكن ان يتمّ خارج اطار القرآن الكريم والسنة النبوية .. فكما ان المفسّر يستعين بآيات واحاديث ليستوضح بها عن آيات معينة, فكذلك الحديث .. ان الحديث لا يستقيم الا باقامة ميزان القرآن والسنة في نقده , لذا كان عنوان الابحاث التي اطرحها: آية وحديث .. وان المخرج الذي حاول بعض الفقهاء والمحدّثين ان يجدوه لهذا الحديث لا يستقيم حيث انه يتعارض مع القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ...

اما القول

اقتباس

ليس كل حديث للرسول يسمعه كل الصحابة. وانما قد يفوت بعضهم ما لا يفوت غيره فهم قوم يعملوا ويشتغلوا فغياب بعض حديث الرسول عن بعضهم هو امر معروف.

والقول

اقتباس

اما الايمان والعمل الصالح فهي مبحث آخر لا ارى له علاقة بالحديث الاكغيره من الاحاديث والآيات

فسأقف عندهما قريبا

ـ [مجدي ابو عيشة] ــــــــ [15 Mar 2006, 06:43 م] ـ

أخي سيف رواية الاعمش هي كما أخبرتك. ورواية ابن حبان هي:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت