فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6630 من 53113

ـ [سعيد محمد الشهري] ــــــــ [17 Jun 2006, 11:26 م] ـ

الحلقة 53

قال تعالى (ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقًا كذبتم وفريقًا تقتلون)

يخبرنا الله تبارك وتعالى أن فضله عظيم على بني إسرائيل وانه أرسل إليهم الرسل فجاءهم موسى ومن بعده من الرسل عليهم السلام، كي ينقذوا البشرية من أتون الضلال، و مهاوي الردى، و ظلام الجهل، ويخرجونهم إلى الطريق الموصلة إلى رضا الله عز وجل. وماذا تريد البشرية أفضل من ذلك، وماذا يريدون أفضل من الوصول إلى الجنة، ورضا الله تبارك وتعالى، هذا تصور يسهل على من يسر الله الهداية لقلبه، أما المتكبرون على الدعوة إلى الله، والمتكبرين على البشر، والمتكبرين على اصطفاء الله للأنبياء من بينهم، كل تلك الأهواء هي التي صدت اليهود عن إتباع الحق، فكانت النتيجة الاستكبار عليهم والحقد الذي أفضى بهم إلى قتلهم لأنبيائهم.

الوقفات

1 -إثبات رسالة موسى عليه السلام إلى بني إسرائيل ومعه التوراة.

2 -إثبات وجود رسل كثير مبعوثين إلى اليهود.

3 -إثبات قتل وتكذيب الرسل من بني إسرائيل.

ـ [سعيد محمد الشهري] ــــــــ [18 Jun 2006, 04:05 م] ـ

الحلقة 48

قال الله سبحانه وتعالى (وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوًا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، قالوا أدع لنا ربك أن يبن لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون، قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين، قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون، قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض و لا تسقي الحرث مسلَّمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون، وإذ قتلتم نفسًا فادارءتم فيها والله مخرجٌ ما كنتم تكتمون، فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون، ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون)

يخبرنا الله تبارك وتعالى عن تاريخ المعاندة والمجادلة والشقاق الذي كانت تتمتع به نفوس اليهود مع أنبياءهم، وكيف أنهم كانوا يستهزئون بالأوامر الربانية، فعندما قُتل رجل من بين قريتين يهوديتين ووضع على حدود القريتين في وسطهما، فلم يعلم أحدًا من هو قاتله فأمر الله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام بأن يأمر قومه بذبح بقرة، وكان أول الأمر أي بقرة تجزئ ولكنهم أخذوا يسألون ويشددون على نبيهم، فشدد الله عليهم حتى وجدوا بقرة أشتروها بوزنها ذهبًا. فذبحوها وضربوا بجزء منها الميت فأحياه الله أمامهم وكلمهم وه ويقول فلانًا قتلني، وهذا أمر خارق للعادة، وهو معجزة ربانية لتحريك ألإيمان في القلوب، وترسيخ العقيدة فيها، ولكن ماذا كانت النتيجة قست القلوب فأصبحت أشد قسوة من الحجارة، فالحجارة قد تتشقق فيخرج منها الماء، أو تتفجر بالأنهار أو تهبط خضوعًا وخشوعًا لله ولكن قلوب اليهود كانت أشد قساوة من ذلك كله أعاذنا الله من ذلك.

الوقفات:

1 -إثبات تعنت اليهود ضد أوامر الله.

2 -إثبات قدرة الله على إحياء الموتى.

3 -إثبات المعجزات من الله لأنبيائه.

4 -تذكير اليهود بحال سلفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت