ثم قال تعالى: لا يزال بنينهم الذى بنواريبة [1] إلى قوله: لأوّه حليم رأس الخمس الثاني عشر [2] ، وفي هذا [3] الخمس من الهجاء: بنينهم بغير ألف [4] .
وكتبوا في جميع المصاحف: إلّا أن تفطّع فلوبهم بلام ألف مشددة، والقراء السبعة [5] على تشديدها، وقرأ يعقوب الحضرمي، وحده بتخفيفها، جعلها، لانتهاء الغاية، وروينا مثل ذلك في الشاذ عن الحسن وقتادة [6] ، فلذلك قيدت هذه الكلمة، لأرفع [7] الإشكال منها.
واشترى [8] ، أمولهم [9] ويفتلون [10] والتّورية [11] ، ومن أوفى [12] مذكور.
(1) من الآية 111 التوبة.
(2) رأس الآية 115 التوبة.
(3) في هـ: «وفيه من الهجاء» وما بينهما سقط.
(4) تقدم في الآية 110 في هذه السورة.
(5) ووافقهم من العشرة أبو جعفر المدني، وخلف الكوفي.
انظر: النشر 2/ 280 المبسوط 197 إتحاف 2/ 99.
(6) تقدمت ترجمتهما 537، 538.
ونسبها أبو حيان إلى الحسن ومجاهد وقتادة ويعقوب وأبو حيوة، ونسبها القرطبي إلى: «الحسن ويعقوب، وأبي حاتم» أقول الرواية عن يعقوب قراءة عشرية صحيحة، والمؤلف أفقه في علم القراءات حيث لم يسو بين قراءة يعقوب والحسن وقتادة. انظر: النشر 2/ 280 البحر 5/ 101 الجامع 8/ 266.
(7) في ج، ق: «لرفع» وألحقت في هامش هـ.
(8) رسم بالياء على الأصل والإمالة.
(9) تقدم عند قوله: ونقص من الأموال في الآية 154 البقرة.
(10) ليست من المواضع التي وافقه الداني فيها بالحذف، وتقدم عند قوله: وقتلوا في سبيل الله في الآية 189، 190 البقرة.
(11) تقدمت عند قوله: وأنزل التورية في الآية 2 آل عمران.
(12) رسمت الألف ياء تغليبا للأصل والإمالة ووزنها: «أفعل» .