وسائر ما فيه من الهجاء مذكور قبل [1] .
[ثم[2] قال تعالى: وما من دآبّة في الارض إلّا على الله رزفها [3] إلى قوله: فخور رأس العشر الأول [4] ، وفي هذا الخمس من الهجاء: إن هذآ إلّا سحر مّبين [5] [كتبوه في بعض المصاحف بغير ألف على قراءة الجماعة حاشا الأخوين الكوفيين[6] : حمزة والكسائي [7] ، وفي بعضها بألف ثابتة بين السين، والحاء [8] على قراءة الأخوين المذكورين (7) ، وأنا أستحب كتب [9] هذه الكلمة، [10] ]بغير ألف [11] ، موافقة لبعض المصاحف، ولقراءة الحرميين، والعربيين [12] ، وعاصم [13] ،
(1) سقطت من: ق.
(2) بداية السقط من: ق وألحق على حاشيتها، وينتهى في صفحة 679.
(3) من الآية 6 هود.
(4) رأس الآية 10 هود، وسقطت من: أ، ب، ق، هـ، وألحق في هامش أ.
(5) من الآية 7 هود.
(6) في ب: «الكوفين» وفي ج: «الكوفيون» .
(7) ويوافقهما من العشرة خلف الكوفي.
(8) ذكره أبو عمرو الداني في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار.
انظر: المقنع ص 94.
(9) في هـ: «كتاب» .
(10) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ق، وألحق في هامشها.
(11) قال أحمد النائطي: «الحذف هو المختار، لأن الشاطبي نص عليه في الرائية وعلى هامش بعض المصاحف الصحيحة، الأشبه وجوب الحذف لرعاية القراءتين والحذف أولى» وعليه العمل.
انظر: نثر المرجان 3/ 100 تلخيص الفوائد 24 الدرة الصقيلة 17 دليل الحيران 155.
(12) في ب: «الحرمين والعربين» .
(13) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر، ويعقوب، وتقدم في المائدة عند قوله: سحر مبين من الآية 112.
انظر: النشر 2/ 256 إتحاف 2/ 123 المبسوط 203، البدور الزاهرة 150.