فهرس الكتاب

الصفحة 1173 من 1911

ووقع هنا: فلبيس باللام [1] ، وسائر ما في القرآن: فبيس من غير لام.

ثم قال تعالى: وفيل للذين اتّفوا ما ذآ أنزل ربّكم [2] إلى قوله: ولنعم دار المتّفين رأس الثلاثين آية [3] مذكور هجاؤها [4] .

ثم قال تعالى: جنّت عدن يدخلونها تجرى من تحتها الأنهر [5] إلى قوله:

البلغ المبين رأس الخمس الرابع [6] مذكور هجاؤه [7] .

ثم قال تعالى: ولفد بعثنا في كلّ اءمّة رّسولا [8] إلى قوله: كن فيكون رأس

(1) فيه قصور، فينبغي تقييده: «باللام بين الفاء والباء» كما قيّده ابن المنادى وغيره احترازا من قوله:

ولبئس مما وقعت اللام فيه بين الواو والباء ووقع ذلك في أربعة مواضع الأول في قوله:

ولبئس ما شروا في الآية 101 البقرة والثاني في قوله: ولبئس المهاد في الآية 204 البقرة، والثالث في قوله: لبئس المولى ولبئس العشير في الآية 13 الحج، والرابع في قوله:

ولبئس المصير في الآية 55 النور. وحينئذ يكون كلامه: «وسائر ما في القرآن: فبئس من غير لام» صحيحا، وجملة ما وقع من ذلك سبعة مواضع، الأول في الآية 187 آل عمران، والثاني، والثالث في ص في الآيتين 55، 59، والرابع في الآية 69 الزمر، والخامس في الآية 75 غافر، والسادس في الآية 37 الزخرف، والسابع في الآية 8 المجادلة، وما عداه بغير فاء.

انظر: متشابه القرآن 104.

(2) من الآية 30 النحل.

(3) سقطت من: أ، ب، ج، هـ، وما أثبت من: هـ.

(4) في ب، ج، ق: «هجاؤه» بزيادة في ق: «كله فيما تقدم» وفي هـ: «كله» .

(5) من الآية 31 النحل.

(6) رأس الآية 35 النحل.

(7) العبارة في ج: «هجاء هذا الخمس كله قبل» وفي ق: «وهجاء هذا الخمس كله فيما تقدم» .

وفي هـ: «هجاؤه كله» .

(8) من الآية 36 النحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت