وذلك خلاف الإجماع، والذي قدمته هو [1] الصحيح.
ثم قال تعالى: فضربنا على ءاذانهم في الكهف [2] إلى قوله: كذبا رأس الخمس الثاني [3] ، وفيه من الهجاء: أحصى كتبوه [4] بعد الصاد على الأصل والإمالة، مكان الألف، ومثله [5] هنا: أحصيها [6] وفي مريم لّفد أحصيهم [7] وفي المجادلة: أحصيه الله ونسوه [8] وفي الجن: وأحصى كلّ شىء عددا [9] ووزنها «أفعل» والأخوان [10] يميلانها، أين أتت، وسائر القراء يفتحونها، وعن ورش في ذلك خلاف [11] .
ثم قال تعالى: وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون [12] إلى قوله: ابدا رأس العشرين آية [13] ، وفي هذا الخمس من الهجاء: وترى الشّمس بياء بعد الراء،
(1) في ج: «وهو» وسقطت من: هـ، وبه جرى العمل في المصاحف.
(2) من الآية 11 الكهف.
(3) رأس الآية 15 الكهف.
(4) سقطت من أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ، وبعدها: «بياء» .
(5) في ج، ق: «ومثلها» .
(6) في الآية 48 الكهف، وستأتي.
(7) من الآية 95 مريم.
(8) من الآية 6 المجادلة.
(9) رأس الآية 28 الجن في آخر السورة.
(10) ويوافقهم خلف العاشر.
(11) وبالفتح، والتقليل، من طريق الأزرق.
انظر: إتحاف 2/ 210 البدور 188 المهذب 1/ 295.
(12) من الآية 16 الكهف.
(13) سقطت من: أ، ج، ق، هـ وما أثبت من: هـ.