مكان الألف، وتسقط من لفظ القاري في درج القراءة، وقد ذكر [1] .
وكتبوا: تّزّورعن كهفهم بغير ألف بين الزاي، والواو، على أربعة أحرف واجتمعت على ذلك المصاحف، فلم تختلف [2] ، واختلف القراء فيه، فقرأه ابن عامر اليحصبي، ويعقوب الحضرمي على حال الرسم، مع إسكان الزاي، [وفتح الواو[3] ]وتشديد الراء مثل: «تصفرّ» و «تحمرّ» ، وقرأه [4] الباقون بفتح الزاي، وألف بعدها، وتخفيف الراء [5] ، إلا أن الكوفيين يخففون الزاي، والحرميان [6] وأبو عمرو يشددونها، وسائر ما فيه مذكور كله [7] ، وهو: فأوا بواو، واحدة [8] وبسط بحذف الألف [9] ، ويهيّئ بالياء [10] ، وبعثنهم بحذف الألف [11] ، وأزكى بالياء [12] .
(1) عند قوله: قد نرى في الآية 143 البقرة.
(2) وهو من الحروف التي رواها أبو عمرو بسنده عن قالون عن نافع بالحذف، ووافقه الشاطبي.
انظر: المقنع 12، تلخيص الفوائد 33.
(3) ما بين القوسين المعقوفين سقط من هـ.
(4) في هـ: «وقرأ» .
(5) في ب: «الزاي» وهو تصحيف.
(6) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر المدني.
انظر: النشر 2/ 310، إتحاف 1/ 211.
(7) سقطت من: ب، ج، ق.
(8) تقدم عند قوله: ولا تلون في الآية 153 آل عمران.
(9) تقدم عند قوله: كبسط في الآية 15 الرعد.
(10) صورة للهمزة، وقدم نظيره في الآية 10.
(11) باتفاق شيوخ الرسم، وتقدم في قوله: ومما رزقنهم 2 البقرة.
(12) وإن كان من ذوات الواو، لانتقاله منها إلى ذوات الياء بدخول إحدى الزوائد عليه كما تقدم عند قوله:
وإذا خلا في الآية 75 البقرة.