فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 1911

وقال الفراء: «هما [1] في مصاحف أهل المدينة، والكوفة، بألفين» يعني هذه، والتي في الملائكة، لاختلاف القراء فيهما.

وحكى أبو عبيد [2] عن أبي عمرو بن العلاء البصري، أنه قال: «إنما أثبتوا فيهما الألف- يعني هنا، وفي فاطر- كما زادوها [3] في كانوا وقالوا، قال:

وكان الكسائي يقول: إنما زادوها لمكان [4] الهمزة [5] .

وحجتهما [6] : إنما هى لقراءة من قرأ هاتين الكلمتين بالخفض [7] ، فأما من نصبهما [8] ، فلا بد من إثباتها [9] لفظا وخطا [10] .

(1) في أ، ب، ج، ق: «هنا» وما أثبت من: م كما هو في المقنع ص 41.

(2) تقدمت ترجمته 449.

(3) في ب، ج، هـ: «زادوهما» .

(4) في ب، ج، ق: «مكان» .

(5) أي تقوية للهمزة، ذكر أبو عمرو الداني القولين، وقال المهدوي: «فأما الألف المزيدة فلا وجه لها إلا التشبيه بواو الجمع، ولا وجه لقول من قال: «إنها تقوية للهمزة» .

انظر: المقنع 40 الوسيلة 54 هجاء المصاحف 94 التبيان 168 تنبيه العطشان 131 الدرة 30.

(6) في ج، ق: «وحجتها» .

(7) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف، ويعقوب في فاطر فقط، وأبدل الهمزة الأولى واوا ساكنة أبو عمرو بخلفه وأبو بكر وأبو جعفر.

انظر: إتحاف 2/ 273 النشر 2/ 326 المبسوط 256 المهذب 2/ 160.

(8) في ج، ق: «نصبها» .

وهي قراءة نافع، وأبي جعفر وعاصم ويوافقهم يعقوب في الحج فقط.

انظر: النشر 2/ 326 إتحاف 2/ 273 المبسوط 256 المهذب 2/ 160.

(9) في هـ: «إثباتهما» .

(10) فإنها تكون حينئذ الألف المعوضة من التنوين في الوقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت