والعكف بحذف الألف بين العين، والكاف [1] ، والباد بالدال من غير ياء بعدها، واجتمعت على ذلك المصاحف، واختلف القراء، فقرأه ابن كثير [2] باثبات ياء بعد الدال في الحالين، من الوصل والوقف، وقرأ ورش وأبو عمرو [3] ، بإثباتها في الوصل خاصة، وحذفاها [4] في الوقف، موافقة للرسم، واتباعا [5] لمن قرأ عليه، وقرأ الباقون بغير ياء في الحالين.
وأن لّا تشرك بالنون على الأصل، وقد ذكر [6] ، وسائر ذلك [7] مذكور.
ثم قال تعالى: ليشهدوا منفع لهم [8] إلى قوله: تقوى القلوب [رأس الثلاثين آية، وفيه من الهجاء حذف الألف من:
منفع [9] وكذا: معلومت [10] والانعم [11] وحرمت [12]
(1) انفرد بحذف الألف أبو داود دون أبي عمرو الداني، وينبغي تقييده بالمعرف احترازا من قوله:
عليه عاكفا في الآية 95 طه، فإنه بالإثبات.
انظر: التبيان 114 فتح المنان 66.
(2) وافقه من العشرة يعقوب.
(3) في هـ: «وقرأ أبو عمرو» ويوافقهما من العشرة أبو جعفر.
انظر: النشر 2/ 327 إتحاف 2/ 274 المهذب 2/ 47.
(4) في ب، ق: «وحذفها» وهو خطأ ظاهر.
(5) في ق: «موافقه» .
(6) تقدم عند قوله: حقيق على أن لا أقول في الآية 104 الأعراف.
(7) العبارة في هـ: «ما فيه مذكور كله» .
(8) من الآية 26 الحج.
(9) تقدم نظيره عند قوله: ومنفع للناس في الآية 217 البقرة.
(10) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مؤنث سالم كما تقدم.
(11) تقدم نظيره في قوله: من الحرث والأنعم في الآية 137 الأنعام.
(12) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مؤنث سالم.