ثم قال تعالى: انّها ساءت مستقرّا ومفاما [1] إلى قوله: غفورا رّحيما رأس السبعين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: يضعف بغير ألف [2] ، وقرأنا كذلك للابنين [3] ، مع تشديد العين، وللباقين بإثبات الألف مع تخفيف العين، إلا أن [4] ابن عامر يرفع الدال، والفاء [5] ، من: يخلد ويضعف [6] وتابعه على ذلك أبو بكر عن عاصم [7] .
وحذفت الياء، بعد الهاء [8] ، من كلمة: فيه بإجماع من المصاحف [9] واختلف القراء أيضا، في صلتها بياء، وفي ترك [10] صلتها، فابن كثير وحفص يصلانها بياء في الوصل خاصة [11] ، ويحذفانها في الوقف، اتباعا للرسم وسائر القراء يحذفون الصلة، وصلا ووقفا، لسكون الياء قبلها [12] ، [وسائر ذلك مذكور[13] ].
(1) من الآية 66 الفرقان.
(2) وتقدم نظيره في قوله: فيضعفه له في الآية 243 البقرة.
(3) ويوافقهما من العشرة أبو جعفر، ويعقوب.
(4) سقطت من: ب.
(5) في أ، ب، ج، هـ: «والياء» وهو تصحيف وما أثبت من: م.
(6) سقطت من: أ، ب، ج، وما أثبت من: م، وفيه لف ونشر مرتب.
(7) والباقون بجزم الفعلين.
انظر: النشر 2/ 334 المبسوط 272 إتحاف 2/ 311 المهذب 2/ 87.
(8) سقطت من ج: «بعد الهاء» وألحقتا في الهامش عليهما علامة: «صحّ» .
(9) تقدم عند قوله: فيه هدى في أول البقرة.
(10) في ج: «وفي تركها» وما بعدها ساقط.
(11) وتلحق ياء مردودة بالحمراء على قراءتهما.
(12) انظر: النشر 2/ 334 إتحاف 2/ 311 المبسوط 272.
(13) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.