وهمزة مفتوحة، بينها وبين اللام [1] ، وقرأ [2] بذلك من أئمة القراء المتأخرين [3] يعقوب الحضرمي، من رواية محمد بن المتوكل المعروف برويس.
وكتبوا: مّا قتلوا بغير ألف [4] ، وسائر ذلك مذكور [5] .
ثم قال تعالى: لّقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة [6] إلى قوله: فويّا عزيزا رأس الخمس الثالث [7] ، وهجاؤه مذكور.
ثم قال تعالى: وأنزل الذين ظهروهم مّن اهل الكتب [8] إلى قوله:
(1) ذهب الداني، وأبو داود إلى تعليل رسمه بالألف، رعاية لقراءة رويس عن يعقوب قال علم الدين السخاوي: «وليس الأمر كذلك، وإنما هي صورة للهمزة، وإن كان قبلها ساكن، فيجوز ذلك على الأصل» وعزاه إلى أبي العباس ثعلب، ثم قال: «والذي أكاد أقطع به أن الكاتب إنما قصد بالألف صورة للهمزة» وقال بعضهم:
ويسألون جاء في الأحزاب* بألف حقا بلا ارتياب والخلاف في نظري في القصد، ورسمه بالألف أجمع للقراءتين من غير حاجة إلى إلحاق وجرى العمل بحذف صورة الهمزة وقال المؤلف: «واعتمادي على رواية نافع، وعلى ما جاءت به خطوط أهل المدينة» .
انظر: المقنع 97، الوسيلة 42، بيان الخلاف 73، التبيان 145 تنبيه العطشان 116 فتح المنان 73.
(2) في ب، ج، ق: «وقرأه» .
(3) يقصد به أنه من غير السبعة، وإلا فهو من القراء العشرة، أو يقصد به أنه آخر القراء العشرة وفاة، لأنه توفي سنة 250 هـ.
(4) ولم يوافقه أبو عمرو الداني، وتقدم عند قوله: وقتلوا في سبيل الله في الآية 189 البقرة.
(5) بعدها في ج، هـ: «كله» .
(6) من الآية 21 الاحزاب.
(7) رأس الآية 25 الأحزاب.
(8) من الآية 26 الأحزاب.