وسائر ذلك مذكور [1] .
ثم قال تعالى: فال تالله إن كدتّ لتردين [2] إلى قوله: الفوز العظيم رأس الستين آية، وفيه [3] من الهجاء: لتردين بالنون في جميع المصاحف [4] ، وورش وحده، يزيد فيها ياء في الوصل خاصة، ويحذفها في الوقف [5] ، اتباعا للرسم، ولمن قرأ [6] عليه.
ونعمة ربّى بالهاء [7] هذه روايتنا عن ابن الأنباري [8] ، ورأيت الغازي بن قيس وحكم، وعطاء الخرساني [9] قد [10] رسموها: نعمت بالتاء، وكلاهما حسن، فليكتب الكاتب ما أحب من ذلك، فهو في سعة لمجيء الروايتين عنهم بذلك [11] .
ثم قال تعالى: لمثل هذا فليعمل العملون [12] إلى قوله: رءوس الشّيطين
(1) بعدها في ق: «كله» .
(2) الآية 56 الصافات.
(3) في هـ: «وفي هذا الخمس» .
(4) رواها أبو عمرو الداني عن ابن الأنباري.
انظر: المقنع 30، إيضاح الوقف 1/ 26.
(5) وأثبتها في الحالين يعقوب.
انظر: النشر 2/ 361 إتحاف 2/ 412 المهذب 2/ 176.
(6) في ج، ق: «قرأه» .
(7) تقدم بيان المواضع المكتوبة بالتاء في قوله: يرجون رحمت الله 216 البقرة.
(8) تقدمت ترجمته في ص: 270.
(9) تقدم ذكر هؤلاء الأعلام ص: 236، 269.
(10) في ب: «وقد» .
(11) واكتفى أبو عمرو برواية ابن الأنباري، ولم يذكر رواية الغازي وحكم وعطاء وكأنه يرى أن رسمها بالهاء أولى، وعليه العمل.
انظر: المقنع ص 77.
(12) الآية 61 الصافات.