ثم قال تعالى: ولقد ضّلّ قبلهم أكثر الأولين [1] إلى قوله: المجيبون رأس الخمس الثامن [2] ، [وفيه: عقبة بحذف الألف[3] ، ونادينا بياء بين الدال، والنون مكان الألف [4] ].
ثم قال تعالى: ونجّينه وأهله من الكرب العظيم [5] إلى قوله: نجزى المحسنين رأس الثمانين آية، وفيه [6] من الهجاء: ولقد نادينا نوح كتبوه بياء بين الدال والنون مكان الألف، وقد ذكر [في الخمس[7] قبل [8] هذا، وفيه زيادة، أن [9] ]الغازي [بن قيس[10] لم يرسمه [11] ]بألف، ولا ياء [12] ، ورسمه حكم وعطاء [13] بألف [14] بين الدال، والنون مقيدا، وسائر ما فيه مذكور [15] .
(1) الآية 71 الصافات.
(2) رأس الآية 75 الصافات.
(3) انفرد بالحذف أبو داود دون أبي عمرو، ونص على حذفه، في آل عمران 137، وصرح في قوله تعالى: من تكون له عقبة الدار في الآية 136 الأنعام بصيغة تعميم الحذف.
(4) ما بين القوسين المعقوفين في هـ: «وهجاؤه مذكور» .
(5) من الآية 76 الصافات.
(6) في هـ: «وفي هذا العشر» .
(7) في ج: «والخمس» .
(8) في ق: «الذي قبل هذا» أي في الآية 75 الصافات.
(9) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وفيه: «أيضا ورسمه» .
(10) تقدمت ترجمته ص: 236.
(11) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(12) في ج: «بالألف ولا ياء» وفي ق: «ولا بالياء» .
(13) تقدم ذكرهما في ص: 269.
(14) في هـ: «بالألف» والصحيح يرسم بالياء على الأصل والإمالة، وقد تقدم نظيره في قوله:
فنادته الملئكة 39 آل عمران.
(15) بعدها في ق: «كله» ، وفي هـ: «من الهجاء مذكور كله» .