مذكور [1] ].
ثم قال تعالى: فساهم فكان من المدحضين [2] إلى قوله: وهو سفيم، رأس الخمس الخامس عشر [3] ، وفيه من الهجاء: فنبذنه بغير ألف [4] ، وعند قوله عز وجل: يبعثون [5] انتهى [6] الجزء الخامس والأربعون [7] [من أجزاء ستين وهو[8] ]الربع الثالث [9] .
ثم قال تعالى: وأنبتنا عليه شجرة من يفطين [10] إلى قوله: وهم شهدون، رأس خمسين ومائة آية [11] ، [وفيه من الهجاء: وأرسلنه وفمتّعنهم[12] وإنثا [13] وشهدون بحذف الألف [14] من ذلك [15] وغيره
(1) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ وفي موضعه: «العشر مذكور كله فيما سلف» .
(2) الآية 141 الصافات.
(3) رأس الآية 145 الصافات.
(4) باتفاق كتاب المصاحف، وتقدم في الآية 2 البقرة.
(5) رأس الآية 144 الصافات.
(6) في ب، ج، «انتهاء» .
(7) في ب، ج، ق: «والأربعين» ولا تصح في: ق، لأن قبلها: «انتهى» .
(8) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(9) انتهى الحزب الخامس والأربعون، واتفق عليه أبو عمرو وابن الجوزي ولم يذكرا غيره، وعند بعض رأس الآية: إلى حين 148 وجرى العمل بالأول وإن كان الثاني أحسن، لأنه نهاية القصة.
وانتهى الربع الثالث هنا وعند عاصم الجحدري خاتمة يس وقيل خاتمة الزمر.
انظر: البيان 99، 105 فنون الأفنان 254، 276 جمال القراء 1/ 127، 147 غيث النفع 335.
(10) الآية 146 الصافات.
(11) سقطت من ب، ج، ق.
(12) باتفاق الشيخين فيهما، وتقدم في الآية 2 البقرة.
(13) ولم يوافقه أبو عمرو على الحذف إلا في قوله: إلا إنثا في الآية 116 النساء، وتقدم.
(14) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر.
(15) بعدها في ق: «كله» .