ثم قال تعالى: لخلق السّموت والارض أكبر من خلق النّاس [1] إلى قوله:
داخرين، رأس الستين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء[حذف الألف من:
السّموت والصّلحت [2] ولكنّ في موضعين [3] ]وداخرين [4] بألف ثابتة [5] .
ثم قال تعالى: الله الذى جعل لكم اليل لتسكنوا فيه [6] إلى قوله:
ربّ العلمين، رأس الخمس السابع [7] ، وهجاؤه مذكور [8] .
ثم قال تعالى: قل انّى نهيت أن اعبد الذين [9] إلى قوله: فسوف يعلمون،
(1) من الآية 56 غافر.
(2) تقدم في قاعدة حذف ألف الجمع المؤنث ذي الألفين في الآية 28 البقرة وفي الفاتحة.
(3) في الآية 56 و 58 غافر، وتقدم عند قوله: ولكن لا يشعرون في الآية 11 البقرة.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(4) في هـ: «وفي هذه السورة: داخرين بالألف» ووقعت في الخمس الذي قبل هذا، ولم يثبت أبو داود الألف في هذه الكلمة إلا في هذا الموضع كما جاء النص في نسخة هـ: «في هذه السورة» وهي الكلمة الأخيرة، وما عداها محذوفة عنده، لأنها تندرج في ضابط حذف ألف الجمع، ووقع ذلك في أربعة مواضع في قوله: وهم دخرون 48 النحل وقوله: وأنتم دخرون 18 الصافات وقوله: آتوه دخرين 89 النمل، وكلها بالحذف لأبي عمرو لاندراجها في عموم حذف ألف الجمع.
انظر: التبيان 55 تنبيه العطشان 47 فتح المنان 37.
(5) سقطت من: أ، هـ، ب، وما أثبت من ج، ب، ق، م وبعدها في ق: «وسائر ذلك مذكور» .
(6) من الآية 61 غافر.
(7) رأس الآية 65 غافر.
(8) تقديم وتأخير في ج، هـ.
(9) من الآية 66 غافر.