ثم قال تعالى: فبأىّ ءالاء ربّكما تكذّبان* مرج البحرين [1] إلى قوله:
المرجان رأس العشرين آية، وكتبوا في بعض المصاحف: اللّؤلؤا بألف بعد الواو المهموزة المضمومة، كذا رسمه الغازي بن قيس، وحكم الأندلسي [2] وفي بعضها: اللّؤلؤا بغير ألف، وكذا رسمه عطاء الخرساني [3] ، وكلاهما حسن فليكتب الكاتب ما أحبّ من ذلك [4] .
والمرجان بألف بين الجيم، والنون، وبغير ألف، وكذا رسمه حكم وعطاء بن يزيد الخرساني [5] ، وأضرب [6] عنه الغازي [7] وغيره، فلم يذكره [8] .
ثم قال تعالى: فبأىّ ءالاء ربّكما تكذّبان* وله الجوار المنشأت [9] إلى قوله:
(1) الآية 16 - 17 الرحمن.
(2) تقدم ذكر هذين العلمين ص: 236، 269.
(3) سقطت من: هـ، وتقدم ذكره ص: 269.
(4) وجرى العمل على حذف الألف عند أهل المشرق، وعلى إثبات الألف عند أهل المغرب، وتقدم عند قوله: ولؤلؤا ولباسهم في الآية 21 الحج، وعند قوله: كأنهم لؤلؤ مكنون في الآية 22 الطور، وقال ابن القاضي:
في الطور والمزن بغير ألف* في سورة الرحمن وجهان اعرف انظر: بيان الخلاف 70.
وفي ق: «تقديم وتأخير» .
(5) تقدم ذكر هذين العلمين ص: 269.
(6) في هـ: «فأضرب» .
(7) تقدمت ترجمته ص: 236.
(8) في ب، هـ: «فلم يذكروه» وقد وقع في موضعين في هذه السورة هنا وفي رأس الآية 57، وحسّن أبو إسحاق التجيبي الحذف فيهما، والعمل على إثبات ألفه.
انظر: التبيان 225 فتح المنان 73 دليل الحيران 180 سمير الطالبين 43.
(9) الآية 21 - 22 الرحمن.