ثم قال تعالى: ثلّة من الاوّلين [1] إلى قوله: وحميم رأس الخمس الخامس [2] ، وهجاؤه مذكور [3] .
ثم قال تعالى: وظلّ مّن يّحموم [4] إلى قوله: لمبعوثون رأس الخمسين آية، وكتبوا: أئذا متنا بالياء ليس في القرآن غيره على الاستفهام [5] إجماع [6] من المصاحف، والقراء كلهم، وهم [7] على مذاهبهم المذكورة في كتابنا [8] الكبير.
وقد ذكر: ترابا [أنه[9] بألف ثابتة [10] ]وعظما بحذف الألف [11] ، وقد ذكر أيضا [12] ، وانّا لمبعوثون على الخبر بألف واحدة [13] ، وقرأ بذلك كذلك
(1) الآية 41 الواقعة.
(2) رأس الآية 45 الواقعة.
(3) تقديم وتأخير في: هـ.
(4) من الآية 46 الواقعة.
(5) تقدمت عند قوله: أءذا كنا في الآية 5 الرعد.
(6) في ج، ق: «وإجماع» .
(7) سقطت من ب، ق، ج.
(8) في ب، ج، ق: «وهم في كتابنا» .
وتقدم التعريف به.
وتقدم بيان مذاهب القراء عند نظيره في الآية 5 الرعد.
(9) في ب: «بأنه» .
(10) تقدم عند قوله: أءذا كنا ترابا في الآية 5 الرعد.
ما بين القوسين المعقوفين سقط من هـ.
(11) بعدها في هـ: من عظما وحده.
(12) عند قوله: عظما ورفتا في الآية 49 الإسراء، وعند قوله: فخلقنا المضغة عظما 14 المؤمنون.
(13) تقدم ما يرسم بالياء عند قوله: أئنا لمخرجون في الآية 69 النمل.