فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 1911

ووقع هنا: وسنزيد المحسنين بالواو قبل السين، ووقع في الأعراف: سنزيد [1] بغير واو [2] .

ثم قال تعالى: فبدّل الذين ظلموا إلى قوله: مفسدين [3] ووقع في هاتين [4] الآيتين من الهجاء: وإذ استسقى بالياء ووزنه: «استفعل» ومثله في الأعراف [5] بالياء بين القاف والهاء أيضا [6] ، وموسى مذكور [7] .

ووقع فيهما من المتشابه قوله تعالى: ظلموا فولا غير ووقع في الأعراف:

ظلموا منهم قولا غير [8] ووقع فيها أيضا: فأرسلنا عليهم وفي آخرها:

يظلمون [9] ووقع هنا: فأنزلنا على الذين ظلموا وفي آخرها: يفسقون [10] .

(1) من الآية 161 الأعراف.

(2) انظر: ملاك التأويل 1/ 63، البرهان 29، فتح الرحمن 28.

(3) رأس الآية 59 البقرة.

(4) سقطت من: ج.

(5) في قوله تعالى: إذ استسقيه في الآية 160.

(6) على الأصل والإمالة.

(7) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة.

(8) من الآية 162 الأعراف بزيادة: منهم في الأعراف وعدمها هنا في البقرة، فناسبت هذه الزيادة ما جاء قبلها في قوله: ومن قوم موسى، وقوله: منهم الصلحون ومنهم دون ذلك فجاءت على نسق واحد بخلاف هنا.

انظر: البرهان 30، فتح الرحمن 28، ملاك التأويل 1/ 62.

(9) من الآية 162 الأعراف.

(10) قال تاج القراء: «لأن لفظ الرسول والرسالة كثرت في الأعراف فجاء ذلك وفقا لما قبله، وليس كذلك في سورة البقرة» فناسب التعبير بأرسلنا.

انظر: البرهان 30، فتح الرحمن 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت