فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ووقع هنا: وسنزيد المحسنين بالواو قبل السين، ووقع في الأعراف: سنزيد [1] بغير واو [2] .
ثم قال تعالى: فبدّل الذين ظلموا إلى قوله: مفسدين [3] ووقع في هاتين [4] الآيتين من الهجاء: وإذ استسقى بالياء ووزنه: «استفعل» ومثله في الأعراف [5] بالياء بين القاف والهاء أيضا [6] ، وموسى مذكور [7] .
ووقع فيهما من المتشابه قوله تعالى: ظلموا فولا غير ووقع في الأعراف:
ظلموا منهم قولا غير [8] ووقع فيها أيضا: فأرسلنا عليهم وفي آخرها:
يظلمون [9] ووقع هنا: فأنزلنا على الذين ظلموا وفي آخرها: يفسقون [10] .
(1) من الآية 161 الأعراف.
(2) انظر: ملاك التأويل 1/ 63، البرهان 29، فتح الرحمن 28.
(3) رأس الآية 59 البقرة.
(4) سقطت من: ج.
(5) في قوله تعالى: إذ استسقيه في الآية 160.
(6) على الأصل والإمالة.
(7) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة.
(8) من الآية 162 الأعراف بزيادة: منهم في الأعراف وعدمها هنا في البقرة، فناسبت هذه الزيادة ما جاء قبلها في قوله: ومن قوم موسى، وقوله: منهم الصلحون ومنهم دون ذلك فجاءت على نسق واحد بخلاف هنا.
انظر: البرهان 30، فتح الرحمن 28، ملاك التأويل 1/ 62.
(9) من الآية 162 الأعراف.
(10) قال تاج القراء: «لأن لفظ الرسول والرسالة كثرت في الأعراف فجاء ذلك وفقا لما قبله، وليس كذلك في سورة البقرة» فناسب التعبير بأرسلنا.
انظر: البرهان 30، فتح الرحمن 29.