فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ووقع في الأعراف: فانبجست [1] مكان: فانفجرت هنا، ومعناهما واحد، وقيل الانفجار: خروج الماء الكثير، والانبجاس: خروج الماء قليلا قليلا [2] فكأنه كان [3] الانبجاس ابتداؤه، ثم الانفجار بعده [4] .
ثم قال تعالى: وإذ قلتم يموسى لن نّصبر إلى قوله [5] : يعتدون عشر الستين آية [6] وفي هذه الآية [7] أيضا من الهجاء: يموسى وقد ذكر [8] ولن نّصبر على طعام وحد بألف ثابتة بين العين والميم أين ما أتى [9] ، وحد بحذف الألف بين الواو والحاء [10] حيث ما وقع [11] .
(1) من الآية 160 الأعراف.
(2) سقطت من ج، هـ، وألحقت في حاشية: هـ.
(3) في أ: «قال» وما أثبت من: ب، ج، هـ، م.
(4) لأن الانبجاس أضيق من الانفجار، فيبدأ انبجاسا ثم يصير انفجارا، قال ابن كثير: أخبر هناك بقوله: فانبجست وهو أول الانفجار وأخبر هاهنا بما آل إليه الحال آخر فناسب ذكر الانفجار هاهنا، وذاك هناك، والله أعلم.
انظر: تفسير ابن كثير 1/ 104، الجامع 1/ 419، البرهان 30، ملاك التأويل 1/ 67.
(5) سقطت من أ، هـ، وما أثبت من: ب، ج.
(6) سقطت من أ، هـ، وما أثبت من: ب، ج.
(7) في هـ: «الآيات» وهو خطأ ظاهر.
(8) تقدم حذف ألف عند قوله: يأيها الناس في الآية 20، ورسمها بالياء في قوله:
هدى للمتقين في أول السورة.
(9) وجملته ثمانية عشر موضعا، ومثله: إطعام بإثبات الألف، إلا قوله تعالى أو إطعام في سورة البلد، فإنه بالحذف رعاية للقراءتين عند المشارقة.
انظر: سمير الطالبين 54.
(10) ألحقت في حاشية: هـ.
(11) ومثله المفرد المؤنث: واحدة بحذف الألف حيث وقع نص على ذلك في أول النساء وعليه العمل، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني.
انظر: التبيان 79، فتح المنان 41، تنبيه العطشان 65.