فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أبو داود: وأنا أخالف أبا عمرو في هذا، وأقول: إن [1] المذهب الثاني أحسن عندي، من أجل أن البناء يختل بحذف الأولى، وأن الثانية هي التي أدخلت عليها [2] فوجب حذفها لذلك، لأن الياء [3] الأولى على أصلها قياسا على نقط المزدوج [4] لا الأولى [5] لأنه الذي أدخل الشبه [6] على الأولى [7] فوجب أن يحذف [8] هو الأولى [9] به [10] وأيضا فإن كسرتها باقية، ودالة على الياء الثانية، تنوب عنها، وتدل عليها، فكأنها لم تحذف، وأيضا فإن الأصل فيها ثلاث ياءات [11] فلما حذفت الأولى الساكنة لاندغامها في المتحركة على الأصل، لسكونها وتحرك [12] الثانية، وجب أن تكون المتحركة هي المرسومة لا الساكنة الثانية، إذ لا شيء يدل عليها كما
(1) سقطت من: هـ.
(2) في أ، ب، هـ: «الداخلة عليها» ولا يستقيم المعنى إلا بحذفها، أو حذف: «التي دخلت» وما أثبت من:
ج.
(3) ألحقت في حاشية أعليها: «صح» .
(4) أي الياء المشددة، لأنها بحرفين.
(5) في ج، هـ: «الأول» .
(6) في ب: «التشبيه» .
(7) في ج: «الأول» .
(8) في أ، ب، ج، هـ: «يرسم» ولا يساعده السياق وما أثبت من: م.
(9) في هـ: «الأول» .
(10) سقطت من أ، هـ وما أثبت من ب، ج.
(11) في ب، ج: «تقديم وتأخير» .
(12) في ب، ج: «وتحريك» .
واضطربت النسخ في هذا الحرف، بزيادة ونقص وتخليط لا يؤدي المعنى المطلوب، فاستعنت على ذلك مما نقله شراح المورد وما نقله أبو عمرو وذكره في المحكم. والله أعلم.