فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 1911

أصطفى البنات [1] في الزمر: لّاصطفى ممّا يخلق [2] .

إلهك وو إله وإلها بحذف الألف بين اللام والهاء، في الثلاث كلم [3] وإبراهيم وإسمعيل وإسحق بحذف الألف في كل ذلك، وقد ذكر [4] .

ثم قال تعالى: تلك أمّة قد خلت إلى قوله: ونحن له مسلمون رأس الخمس الرابع عشر [5] وقد ذكر هجاؤه كله، ولا خلاف في إثبات الألف قبل الطاء في كلمة: الاسباط أين ما وقعت [6] .

ووقع في آل عمران: قل امنّا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم مكان إلى هنا، وإسقاط: وما أوتى بعد: عيسى [7] صلى الله عليه وسلم.

(1) في الآية 153 الصافات وألحقت في حاشية: أ.

(2) في الآية 5 الزمر.

(3) وحيث ما وقع باتفاق الكتاب والرواة، ذكره أبو عمرو في فصل ما أجمع عليه كتاب المصاحف، ووافقه الشاطبي، واجتمعت المصاحف على ذلك.

انظر: المقنع 17 الوسيلة 56 الدرة 31 التبيان 89 تنبيه العطشان 74.

(4) تقدم عند قوله: هو الذي خلق لكم في الآية 28.

(5) رأس الآية 135 البقرة.

(6) وأجمعت على ذلك المصاحف، ووقعت في خمسة مواضع في الآية 135، 139 البقرة، وفي الآية 83 آل عمران، وفي الآية 162 النساء، وفي الآية 160 الأعراف.

(7) في الآية 83 آل عمران، فلما كان الخطاب في البقرة بقوله: قولوا لجميع المخاطبين المقصودين ناسبه: إلينا لأن المنزل عليه حقيقة هو الرسول صلى الله عليه وسلم، ف «إلى» للانتهاء، والكتب المنزلة منتهية بالتبليغ إلى الناس جميعا عن طريق الأنبياء، ولما كان الخطاب في آل عمران في قوله:

قل للرسول ناسبه: علينا لأن القرآن أنزل عليه حقيقة، فجاء كل على ما يجب.

انظر: ملاك التأويل للغرناطي 1/ 95 البرهان للكرماني 35 فتح الرحمن 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت